أسطول الصمود العالمي يخطط للإبحار مجددًا إلى غزة في الربيع المقبل لكسر الحصار الإسرائيلي
أعلن منسق وفد تركيا في مبادرة “أسطول الصمود العالمي”، حسين دورماز، عن نية الأسطول التحرك مجددًا نحو قطاع غزة في فصل الربيع المقبل، بمشاركة أكبر، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع في ظل استمرار إسرائيل في خرق شروط وقف إطلاق النار.
وأشار دورماز إلى أن الهجوم الإسرائيلي على أسطولي “الصمود” و”الحرية” في أكتوبر الماضي، والذي أسفر عن اعتقال مئات الناشطين وتعريضهم للتعذيب، لم يثن الفريق عن الاستمرار في جهوده الإنسانية والسياسية.
وأوضح أن معظم الشاحنات التي تدخل غزة حاليًا تجارية، بينما الفلسطينيون في القطاع، الذي دُمّر بالكامل، يفتقرون إلى القدرة الشرائية، مضيفًا أن فصل الشتاء القاسي يزيد معاناة السكان، في حين تُمنع إدخال البيوت مسبقة الصنع والمساعدات الضرورية.
وأكد دورماز أن التحرك العالمي السابق للأسطول أجبر إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار مؤقتًا، وأن المرحلة القادمة ستشهد تحالفات دولية أوسع وأساطيل أكبر وأكثر تأثيرًا لإيصال المساعدات والتأكيد على قضية غزة على الساحة الدولية.
وشدد على ضرورة البحث عن أساليب أكثر جرأة لتحريك الضمير العالمي ومواصلة النضال من أجل الفلسطينيين في غزة وبقية المناطق المظلومة، في ظل استمرار الحصار وانتهاك إسرائيل يوميًا لوقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر 2025.
منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 8 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 71 ألف فلسطيني، وأُصيب نحو 171 ألفًا، معظمهم من النساء والأطفال، بينما يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية تحت الحصار المتواصل منذ أكثر من 18 عامًا