الرفيق القائد محمد خليل "أبو سعدو" من بلدة الشيخ داوود في قضاء عكا، إلى مخيم اللجوء في مخيم نهر البارد

تمتد سيرة الرفيق القائد محمد خليل "أبو سعدو" بوصفها إحدى الحكايات الفلسطينية التي تختصر الألم والأمل، اللجوء والمق-اومة، والثبات والاستمرار.
لم يكن انخراطه في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مجرد التزام تنظيمي، بل خيار حياة ونضال والتزام وطني.
فقد جسّد نموذج المناضل الملتزم بقضية شعبه، المؤمن بعدالتها، والمكرّس جهده للدفاع عن حقوق اللاجئين وحق العودة والحرية والاستقلال.
القادة الحقيقيون تبقى سيرتهم محفورة في وجدان شعوبهم، وتستمر الراية مرفوعة بأيدي أجيال تؤمن بأن طريق الحرية قد يطول، لكنه لا ينكسر.

disqus comments here