المفتي الجعفري في لبنان: السلطة غير مؤهلة لاتخاذ خيار سيادي كالتفاوض مع إسرائيل ولا تمثل إلا نفسها
اتهم المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان السلطة بأنها «لا تملك أي أهلية وطنية لأخذ أي خيار سيادي لبناني، فضلاً عن أنها لا تملك أي أوراق قوية للتفاوض الوطني أو ما يلزم لـ”تفاوض الأقوياء”»، معتبراً أنه «لا قيمة ولا وجود ولا شرعية لأي سلطة استسلامية تتعارض مع سيادة لبنان وميثاقه التوافقي».
وقال، في بيان اليوم، إن «المحسوم أن سلطة الوصاية الأميركية في لبنان مفلسة ومخزيّة وتفتقد أدنى شرعية وطنية، وهي بتفاوضها الذليل مع العدو الصهيوني… لا تمّثل إلا نفسها ومشغِّلها الأميركي ضد مصالح لبنان السيادية»، مؤكداً أنه «لن نعطيها أي فرصة للنيل من مصالح لبنان العليا».
وأضاف الشيخ قبلان أن «ما قامت به هذه السلطة المخزية غير موجود، والموجود فقط لبنان وسيادته ومقاومته وجيشه وشراكته الوطنية الأصيلة… ولن نغفر لهذه السلطة الإستسلامية هذه الخطيئة الكبرى»، مشيراً إلى أن «التفاوض الوطني عبارة عن أوراق قوة ومعادلة ردع متبادل وليس استسلاماً وخزياً وانبطاحاً».
ورأى المفتي أن «أي خيار خارج سلطان الرئيس نبيه بري الوطني مصيره الفشل والعار»، لافتاً إلى أن «قوّة لبنان اليوم بمفهومه الوطني وقواه السيادية، وفريق الوصاية الأميركية خسر ويخسر بشدة، والفرصة ما زالت مفتوحة للتوبة الوطنية، ولبنان بلد لا يقبل الانتحار سيما الانتحار السيادي».
وختم الشيخ قبلان قائلاً إنه «مع نهاية هذه الحرب انكشفت واشنطن عن أسوأ هزيمة دولية وتحوّلت من رمز للهيمنة العالمية إلى مجموعة قراصنة تتسكع أعالي البحار»، معتبرتً أنّ «الجيش الصهيوني الذي جهّزته واشنطن بكل إمكاناتها لهذه الحرب الكبرى تجرّع أسوأ هزائمه الإستراتيجية على طول الحافة الأمامية».