الهيئة 302: عهد لازاريني الأسوأ في تاريخ أونروا والوكالة تواجه خطرًا وجوديًا
حذّرت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين من أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تمرّ بأخطر مرحلة منذ تأسيسها عام 1949، محمّلة المفوض العام فيليب لازاريني مسؤولية ما وصفته بـ”الانحدار غير المسبوق” في أداء الوكالة ودورها.
وقالت الهيئة في بيان صدر اليوم الأحد، إن “التاريخ سيسجل أن أسوأ مرحلة مرت بها الأونروا كانت خلال فترتي إدارة لازاريني المتتاليتين (2020–2026)”، مؤكدة أن قرارات اتُّخذت خلال ولايته ألحقت أضرارًا جسيمة بالوكالة وموظفيها واللاجئين الفلسطينيين.
وأضافت أن تلك السياسات “تقاطعت بشكل واضح مع الرؤية الاستراتيجية للإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تقويض دور الأونروا وإنهاء وجودها”، معتبرة أن ما يجري يمثل مسارًا خطيرًا يستهدف جوهر قضية اللاجئين.
وأشارت الهيئة إلى أن المعطيات الحالية “تنذر بأن المرحلة المقبلة قد تكون أكثر سوءًا”، محذّرة من أن الوكالة “تقف اليوم أمام خطر وجودي حقيقي لم يعد مجرد احتمال، بل مسارًا متسارعًا نحو الانهيار”.
وأكدت أن مستقبل الأونروا بات مرهونًا بقدرة المجتمع الدولي على حماية تفويضها القانوني، وضمان تمويلها المستدام، والحفاظ على حيادها واستقلاليتها.
ودعت الهيئة الدول المانحة والأمم المتحدة إلى تحرك عاجل وفوري لمنع الوصول إلى “لحظة اللاعودة”، مشددة على أن انهيار الأونروا سيشكّل كارثة إنسانية تطال ملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها المختلفة.