الضبابية تحيط بفتح معبر رفح بين غزة ومصر وسط شروط إسرائيلية مشددة

يزال المستوى السياسي الإسرائيلي متردداً حتى اليوم بشأن إصدار تعليمات لجيش الاحتلال بفتح معبر رفح الذي يربط بين قطاع غزة ومصر، في ظل عدم تدخل الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، خلال لقائه مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نهاية العام الماضي.

وأشارت صحيفة “يسرائيل هيوم” إلى حالة عدم اليقين المحيطة بموعد إعادة فتح المعبر، رغم الضغوط التي مارسها مبعوثو ترامب، جاريد كوشنير وستيف ويتكوف، والتي قد تدفع نتنياهو لإعطاء تعليمات بفتح المعبر قريباً.

ووفقاً للخطة الأميركية الخاصة بوقف إطلاق النار في غزة، ستتولى قوة مراقبة أوروبية تشغيل المعبر، بينما سيشرف الجيش الإسرائيلي على العملية عن بُعد عبر كاميرات، مع إنشاء نقاط تفتيش لفحص الداخلين إلى القطاع للتأكد من عدم تهريب أسلحة أو أموال. وسيتم فرض المرور من نقطة التفتيش الأوروبية إلى نقطة تفتيش إسرائيلية إضافية داخل الخط الأزرق، الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وستقتصر الحركة عبر المعبر على المرضى ومرافقيهم، وسيغادر حوالي 150 شخصاً يومياً غزة إلى مصر، بينما يدخل ثلث هذا العدد فقط إلى القطاع، وفق التفاهمات بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية، لتجنب أي “إغراق للسكان” في غزة.

في المقابل، شدد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، على ضرورة ربط فتح المعبر بعودة جثة الجندي الإسرائيلي ران غفيلي، مؤكداً أن أي فتح للمعبر قبل ذلك سيكون “غير مقبول”.

disqus comments here