الدفاع المدني يفنّد رواية دولة الاحتلال: سيارة الإسعاف لم تُستخدم عسكريًا والاستهداف جريمة متعمدة
قنفى جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بشكل قاطع مزاعم دولة الاحتلال حول استخدام مركبة إسعاف من قبل مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدًا أن الادعاءات مفبركة ولا أساس لها من الصحة.
وكانت دولة الاحتلال قد نشرت، الأربعاء، مقطعًا مصورًا التُقط بواسطة طائرة مسيّرة، زعمت فيه أن مركبة إسعاف تقل مسلحين، في محاولة لتبرير استهدافها المتكرر للمنظومة الطبية في القطاع.
وأوضح الدفاع المدني، في بيان رسمي، أن سيارة الإسعاف لم تُستخدم إطلاقًا لأي نشاط عسكري، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين ظهروا في المقطع هم عناصر من الشرطة المدنية يحملون السلاح الشخصي أثناء قيامهم بتنظيم الحركة وتأمين مرور مركبات الإسعاف لنقل الجرحى، في ظل القصف المتواصل.
وشدد البيان على أن دولة الاحتلال تتعمد اجتزاء الصور وفبركة المقاطع المصورة لتوفير غطاء دعائي لجرائمها بحق المدنيين، ولا سيما استهداف المسعفين ومركبات الإسعاف أثناء أداء مهامهم الإنسانية.
وفي السياق ذاته، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد المسعف حسين حسن حسين السميري، إثر قصف نفذته قوات الاحتلال أثناء تأديته واجبه الإنساني في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
ويأتي ذلك في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها دولة الاحتلال خلال حرب الإبادة، تقوم على استهداف الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف بهدف شلّ المنظومة الصحية وتعطيل عمليات إنقاذ الجرحى والمرضى، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية.