الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية والمستوطنون يهاجمون المدنيين
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة ومتزامنة طالت عشرات المدن والبلدات والمخيمات في مختلف محافظات الضفة الغربية، ترافق معها اعتقالات، إطلاق نار، وملاحقات للمركبات، إلى جانب هجمات مستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية والغربية للمدينة، بما في ذلك مخيمي عسكر القديم والجديد، ومخيم العين، وحي رفيديا، وداهمت منازل قرب مستشفى رفيديا. وأسفرت هذه الاقتحامات عن اعتقال الأسير المحرر إبراهيم شواهنة، إضافة إلى الشابين أحمد وإبراهيم صالح من قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، إلى جانب اعتقال شابين آخرين خلال المداهمات.
وفي الخليل، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات واسعة شملت بلدات بني نعيم، سعير، الشيوخ، ومخيم العروب، حيث تم اعتقال محمد وائل الشيوخي من الشيوخ، والشقيقين جمال ومحمد البدوي من مخيم العروب، إضافة إلى اعتقال الشاب عبد أشرف جوابرة.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي ميثلون ومسلية جنوب المدينة، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية، فيما أطلقت الرصاص الحي تجاه المركبات وطاردتها في مناطق جبل النصر المحاذية لمخيم نور شمس في طولكرم.
وفي بيت لحم، طالت الاقتحامات بلدات العبيدية، زعترة، دار صلاح، وقرية حوسان، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين، فيما لم تُسجّل اعتقالات إضافية حتى اللحظة.
كما شملت الحملة بلدات قراوة بني حسان، الزاوية غرب سلفيت، ومدينة طوباس، وسط استمرار إطلاق الرصاص الحي والملاحقات الأمنية.
وفي سياق متصل، نفذ مستوطنون هجمات على المدنيين بحماية الجيش، حيث اعتدى مستوطنون على محيط منازل المواطنين بين بلدتي عقربا وبيتا جنوب نابلس، وجرفت مستوطنات الأراضي وألحقت أضرارًا بمحطة مياه في منطقة عين سامية شمال شرق رام الله.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سلسلة من الاعتداءات العسكرية اليومية التي تشهدها الضفة الغربية، والتي تشمل مداهمات للمنازل، تفتيشات واسعة، وملاحقة الفلسطينيين، غالبًا ما تتخللها مواجهات واعتقالات، في تصعيد متواصل ضد المدنيين الفلسطينيين ومخيماتهم.