الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات واسعة بالضفة الغربية بينهم نساء وأسرى محررون
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الإثنين حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية، طالت عشرات المواطنين بينهم نساء وأسرى محررون، وسط تحقيقات ميدانية، مع تسجيل إصابات نتيجة اعتداءات جسدية خلال الاعتقالات.
تركزت الحملة بشكل خاص في مدينة نابلس شمالي الضفة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بعد منتصف الليل العديد من المنازل واعتقلت أكثر من 35 مواطناً، قبل الإفراج عن بعضهم مع ساعات الفجر عقب التحقيق الميداني. وذكر مراسلون محليون أن الشبان المحتجزين في الجبل الشمالي بالمدينة تعرضوا للضرب المبرح قبل الإفراج عنهم.
ومن بين المعتقلين في نابلس، الفتاة شيماء كمال جبور من قرية سالم شرق المدينة، والسيدة سلام منصور، والدة الأسير حمزة منصور، عقب مداهمة منزليهما.
وفي محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال كلًا من عبد الحافظ وزوز وتيسير الجمل من المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، إضافة إلى مجد جرادات من بلدة سعير وشاب آخر خلال اقتحام منطقة رأس العاروض.
كما شملت الحملة محافظة قلقيلية شمال الضفة، حيث اعتُقل الشاب سالم هاني أبو حمادة من منزله في حي كفر سابا، ومحافظة طولكرم التي شهدت مداهمات في بلدة دير الغصون طالت الشيخ عايد جمعة، والشيخ محمود أبو عيسى، ومنتصر فياض، وأيهم عماد القطو، وأحمد فهيم، وأحمد الجبشة، بالإضافة إلى اعتقال محمد حسان من مخيم نور شمس وشيخ رمزي نعالوة في ضاحية شويكة.
وفي شمال القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد شقير من منزله في بلدة كفر عقب.
وتعكس هذه الحملة النهج الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية، الذي يشمل الاعتقالات اليومية، وملاحقة الأسرى المحررين والنشطاء، وإرهاب المدنيين، في ظل استمرار الاحتلال لفرض السيطرة الأمنية والعسكرية على المنطقة، ما يزيد من التوتر والقلق في صفوف المواطنين الفلسطينيين.