الاحتلال يرفع حالة التأهب في القدس والضفة مع بداية رمضان
أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن رفع مستوى التأهب الأمني في “بؤر الاحتكاك” بمدينة القدس المحتلة والضفة الغربية، استعدادًا لشهر رمضان المتوقع أن يكون متوترًا.
وقالت مصادر إسرائيلية إن إجراءات التأهب تشمل تعزيز القوات بلواء الكوماندوس في الضفة الغربية، ونشر آلاف عناصر شرطة الاحتلال وحرس الحدود في أنحاء القدس، خاصة أبواب البلدة القديمة ومحاور السير المركزية ومحيط المسجد الأقصى.
وجاءت هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر الأمني والخشية من اندلاع مواجهات حول بؤر الاحتكاك، إضافة إلى فرض قيود على دخول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس، وتحديد حصص عددية وقيود عمرية، خصوصًا أيام الجمعة التي يُتوقع فيها وصول عشرات الآلاف إلى المسجد الأقصى.
كما شملت الإجراءات حملات اعتقال في الضفة والقدس، وإبعاد العشرات عن المسجد الأقصى، مع تعزيز خط التماس لمنع أي محاولات لتنفيذ هجمات، بالتوازي مع متابعة التوتر الإقليمي مع إيران.
وتطرقت المصادر إلى استمرار اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، واصفة الوضع بـ”شديد الحساسية”.