الاحتلال يُحوّل ساري عرابي للاعتقال الإداري
حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي، للاعتقال الإداري، عقب اعتقاله من منزله قبل 10 أيام.
وقال مكتب “إعلام الأسرى” الحقوقي، في تصريح صحفي له ، إن الاحتلال حوّل الكاتب والمحلل السياسي الأسير ساري عرابي، من بلدة رافات، شمالي مدينة القدس المحتلة، للاعتقال الإداري مدة 6 أشهر.
وأعادت قوات الاحتلال فجر الخميس 25 كانون الأول/ ديسمبر 2025 الماضي، الأسير المحرر والكاتب ساري عرابي، عقب دهم منزله في بلدة رافات، شمالي القدس.
و”عرابي”؛ كاتب وباحث في قضايا السياسة والفكر الإسلامي، نُشرت له مقالات في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية ومراكز الأبحاث، ويشارك كمتحدث في الشؤون الثقافية والفكرية والسياسية عبر عدد من القنوات التلفزيونية.
و”الإداري” هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون “إسرائيل” هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارة السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم “ملفات سرية” لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه