الاحتلال يُفرج عن الصحفي مجاهد بني مفلح بعد أشهر من الاعتقال الإداري
أفرجت قوات الاحتلال، مساء الأحد، عن الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح من بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد فترة اعتقال إداري متواصلة.
وأفادت مصادر محلية وحقوقية بأن الإفراج جاء عقب استئناف قدّمه محاميه على قرار تمديد اعتقاله إداريًا لمدة شهرين، كانت سلطات الاحتلال قد أقرّته في وقت سابق.
وكان الاحتلال قد حوّل الصحفي بني مفلح، في 8 تموز/يوليو 2025، إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، عقب اعتقاله فجر 28 حزيران/يونيو 2025، واحتجازه في مركز توقيف وتحقيق “حوارة” العسكري جنوب نابلس. وبعد انتهاء القرار الأول، جرى تمديد اعتقاله بقرار عسكري لشهرين إضافيين، ثم صدر قرار آخر بالتمديد قبل الإفراج عنه اليوم.
وسبق أن تعرّض الصحفي بني مفلح للاعتقال مرتين؛ الأولى عام 2015 وأُفرج عنه بعد نحو أسبوع، والثانية عام 2020 واستمر اعتقاله أسبوعين دون صدور حكم بحقه.
ويأتي الإفراج عنه في ظل استمرار تصعيد الاحتلال حملته ضد الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، حيث تشير المعطيات إلى اعتقال أو احتجاز 193 صحفيًا، لا يزال قرابة 40 منهم رهن الاعتقال حتى اليوم.