اعتراف إسرائيلي رسمي: عقدان من العمى الاستخباراتي تجاه حماس كشفها هجوم 7 أكتوبر
أقرت مصادر أمنية إسرائيلية بفشل أجهزة المخابرات الإسرائيلية في الحصول على أي عميل استخباراتي مؤثر داخل قيادة حركة حماس في قطاع غزة على مدى نحو 20 عامًا، ما مثل ثغرة كبيرة ساهمت في عدم توقع الهجوم الواسع الذي شنته حماس في 7 أكتوبر الماضي.
وذكرت صحيفة “معاريف” أن غياب العملاء البشر في صفوف حماس شكّل نقطة ضعف استخبارية حرجة، رغم السيطرة الأمنية الإسرائيلية الطويلة على قطاع غزة، ونقلت عن المصادر انتقادها لعدم وجود تقارير استخبارية جوهرية حول الحركة قبل الهجوم.
وأشار التقرير إلى أن الادعاءات حول وجود عميل مزعوم باسم “سردين أخضر” لا أساس لها، وأن المعلومات المتاحة عن تجمعات في مساجد غزة قبل الهجوم كانت تحذيرات عامة ولم تشكّل مؤشرات دقيقة على استعدادات الهجوم.
كما وجّه التقرير انتقادًا مباشرًا للقيادة الأمنية والسياسية، ولا سيما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لعدم اتخاذ إجراءات استباقية رغم التحذيرات الأمنية التي تلقّاها في يوليو 2023 حول إمكانية اندلاع حرب، معتبرًا أن هذا النهج أفضى إلى فشل استخباراتي كبير.
وأكد التقرير أن الاعتماد على التكنولوجيا لم يعوّض غياب العملاء البشريين، وأن افتقار الأجهزة لشبكة عملاء مؤثرة في غزة كان العامل الأساسي في عدم توقع السيناريو الذي سبّق هجوم 7 أكتوبر، على عكس نجاحات الأجهزة الإسرائيلية في جمع المعلومات من إيران وحزب الله.