عام 2026 الأخطر على “أونروا”.. تحذيرات من استهداف سياسي مباشر ومستقبل مجهول للوكالة
حذر علي هويدي، رئيس “الهيئة 302” للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، من أن عام 2026 يشكل “الأخطر” على مستقبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، مع تصاعد الأزمة المالية وقرارات فصل الموظفين التي وصفها بـ”التعسفية والجائرة”.
وأوضح هويدي أن إنهاء خدمات 757 موظفًا خارج القطاع بعد سنوات من الإجازة القهرية، لا يمكن تبريره بعجز مالي، مشيرًا إلى أن ما يحدث يعد استهدافًا سياسيًا مباشرًا للوكالة ودورها الإنساني، ويخدم الرؤية الأمريكية والإسرائيلية الرامية إلى تقليص نشاطها أو تفكيكها من الداخل.
وأكد أن العجز المالي المزمن للوكالة، الذي قد يصل إلى 200 مليون دولار خلال الربع الأول من العام، إلى جانب تغيّر المواقف الدولية تجاه تمديد ولاية “أونروا”، يزيد من المخاطر التي تواجهها، محذرًا من خطوات أخطر قد تشمل المزيد من التسريحات أو نقل خدمات الوكالة إلى جهات أخرى.
وشدد على أن استمرار القيود على عمل الموظفين الدوليين وغياب الدعم السياسي الدولي، يفاقم الأوضاع ويهدد تقديم الخدمات الأساسية لأكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عمليات “أونروا” الخمس.