41 إصابة خلال اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي جامعة بيرزيت برام الله
أُصيب 41 شخصا، معظمهم طلبة، وبينهم 9 أُصيبوا بالرصاص الحيّ، خلال اقتحام قوات من الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، جامعة بيرزيت شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حيث أطلقت الرصاص الحيّ، وقنابل الغاز، عقب فعالية تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال.
وأكدت جامعة بيرزيت في تصريحات صحافية، وقوع "41 إصابة، منها 9 بالرصاص الحيّ، جراء اقتحام قوات الاحتلال الجامعة".
واقتحمت قوات إسرائيلية حرم جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله، وداهمت مرافق الجامعة بعد تكسير أبوابها.
وأطلقت القوات أطلقت الرصاص الحيّ وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل الحرم الجامعي، ما تسبب بحالة من الذعر، وتسجيل عشرات المصابين، بينها حالات اختناق بين الطلبة والعاملين.
وذكرت مصادر محليّة أن الاقتحام جاء عقب تنظيم الطلبة فعالية تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، كما تزامن مع الاستعداد لعرض فيلم بعنوان "هند رجب" داخل الجامعة.
وأضافت أن "قوات الاحتلال اقتحمت الحرم قبيل موعد عرض الفيلم، الذي كان مقررا ضمن أنشطة طلابية".
وبحسب القائمين على الأنشطة، كان من المقرر كذلك عرض الفيلم العالمي الذي يوثق قصة الطفلة الفلسطينية هند رجب، في إطار حملة طلابية للتعريف بمعاناة الأطفال الفلسطينيين خلال الحرب المتواصلة.
وأكد شهود عيان أن طواقم الإسعاف الجامعية تعاملت مع عدد من حالات الاختناق جراء استنشاق الغاز.
وقالت جامعة بيرزيت في مؤتمر صحافيّ، إن "قوات الاحتلال اقتحمت الجامعة بهمجية واضحة، لثنينا عن واجباتنا التعليمية والمجتمعية والإنسانية".
وأضافت أنّ "ممارسات الاحتلال في الجامعة تتنافى مع القانون الدولي الإنساني، وتعرّض حياة الطلاب والعاملين للخطر".
وشدّدت الجامعة على أنها "تطالب الجهات الدولية بوضع حد لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق الجامعة، وحماية التعليم في فلسطين".
ويأتي اقتحام جامعة بيرزيت ضمن انتهاكات متكررة للمؤسسات الأكاديمية، في ظل تصاعد عمليات الدهم التي تنفذها القوات الإسرائيلية في الجامعات والمدارس بمختلف مناطق الضفة الغربية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اقتحم الجامعة مرات عدة سابقا، واعتقل طلبة، وصادر مقتنيات.
ومنذ بدء الحرب على غزة، شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تصعيدا إسرائيليا من الجيش والمستوطنين، أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 1105 أشخاص، وإصابة قرابة 11 ألفا آخرين، واعتقال ما يفوق 21 ألف شخص، وفقا لمعطيات فلسطينية.