28 معتقلاً فلسطينياً في أول أيام 2026.. حملة إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في عدة مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت مدن رام الله، نابلس، الخليل، وطوباس، إلى جانب عدد من المخيمات والقرى. وأسفرت الحملة عن اعتقال 28 مواطناً فلسطينياً، ضمنهم أسرى محررون ومسؤولون محليون.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 9 شبان من مخيم الجلزون للاجئين، بينهم براء ومحمود محمد نخلة، إضافة إلى رئيس مجلس قروي مزارع النوباني خليل مصفر، والأسير المحرر خلدون البرغوثي، خلال مداهمات لمنازلهم. كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيمات قلنديا والأمعري وبلدة بيتونيا، وسط انتشار عسكري كثيف.
وفي نابلس، طالت الاعتقالات مناطق جنوب المدينة ومحيط البلدة القديمة، حيث تم اعتقال الشاب مقداد بركات دوابشة، نجل الأسير بركات دوابشة، والشاب مؤمن الدبيك من حارة الياسمينة. كما أصيب شابان برصاص الاحتلال خلال مواجهات في قرية اللبن الشرقية، ونقلا إلى مشفى سلفيت الحكومي لتلقي العلاج.
وشملت الحملة أيضًا محافظات طوباس والخليل، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الشابين علاء وثائر عمار في طوباس، وداهمت مناطق رأس العاروض في بلدة سعير جنوب الخليل وبلدة طمون جنوب طوباس، إضافة إلى منطقة صوفين في مدينة قلقيلية.
كما أفادت المصادر بأن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر أحمد نوح هريش وأخيه محمد في بيتونيا، بعد اقتحام منزلهما وإطلاق قنبلة غاز داخله، وكذلك الأسير المحرر أحمد إحسان خصيب في قرية عارورة.
وشنت قوات الاحتلال عمليات مداهمة في بلدة كوبر شمال رام الله، ومخيم الفوار للاجئين جنوب الخليل، كما داهمت مخيم قلنديا قبل إرسال تعزيزات عسكرية، وأجبرت عائلة فلسطينية على الخروج من منزلها في شارع الحجة عفيفة بنابلس، بالتزامن مع اقتحام محيط المستشفى الوطني الحكومي في المدينة.
وخلال العمليات، فجّرت قوات الاحتلال أبواب المنازل، واعتدت على المعتقلين، ونكلت بالعائلات، فيما استمر انتشارها المكثف في معظم المناطق المستهدفة. تأتي هذه الحملة ضمن استمرار سياسة الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية الواسعة في الضفة الغربية، وسط تحذيرات حقوقية من تأثير هذه الإجراءات على المدنيين.