واشنطن تدرس نقل «باتريوت» و«ثاد» من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط مع تصاعد المواجهة مع إيران
كشفت صحيفة The Chosun Daily أن الولايات المتحدة تدرس نقل أنظمة دفاع جوي وأصول عسكرية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط، في ظل التصعيد المتسارع مع إيران.
وبحسب التقرير، تشمل الخطوة المحتملة بطاريات صواريخ MIM-104 Patriot، ومنظومات THAAD المضادة للصواريخ، إلى جانب أصول استطلاع ومراقبة، من بينها طائرات MQ-9 Reaper المتمركزة في قاعدة كونسان الجوية ضمن القوات الأميركية في كوريا الجنوبية.
وأشارت مصادر إلى احتمال نقل بطارية “ثاد” المنتشرة في سونغجو بمقاطعة شمال غيونغسانغ، مع صواريخها الاعتراضية، إلى مسارح عمليات في الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الدفاعات الجوية الأميركية وحماية القواعد العسكرية المنتشرة في المنطقة.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تتسارع فيه التحركات العسكرية الأميركية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية وانعكاساتها على التوازنات العسكرية في آسيا والشرق الأوسط.