ترامب عن تغيير طائرته سراً بتركيا: كانت هدفاً محتملاً..وتل أبيب من أخبرته
واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الطائرة التي استقلها بعد أن غادر سراً على متن رحلة جوية عسكرية من تركيا الشهر الماضي كانت "معرضة لخطر أكبر".
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الثلاثاء، نقلاً عن مصدر أمريكي، أن إسرائيل هي الجهة التي سرّبت المعلومات الاستخباراتية إلى واشنطن بشأن التهديد الإيراني الموجّه ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تضمن احتمال استخدام صواريخ محمولة على الكتف لاستهداف طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون".
وبحسب ما نشرته "واشنطن بوست"، فإن ترامب ظهر أولاً أمام وسائل الإعلام على متن طائرة كانت تُستخدم سابقاً كطائرة رئاسية، قبل أن تبدأ عملية تمويه معقدة إذ وُضع الرئيس داخل شاحنة تموين تابعة للمطار، ونُقل بعيداً عن أنظار الصحفيين إلى طائرة عسكرية أصغر من طراز C 32A كانت متوقفة في مكان قريب.
وأقلعت الطائرة لاحقاً إلى قاعدة أمريكية في المملكة المتحدة، بذريعة أن الجنود هناك يرغبون في التقاط صور مع الطائرة الرئاسية، ومنها عاد ترامب إلى واشنطن.
ووفق التقرير، جرت العملية بسرية كبيرة لدرجة أن بعض أعضاء فريق ترامب لم يكونوا على علم بأنه كان يسافر على متن الطائرة الثالثة.
وعلى مدى أسابيع، جرى خلق انطباع بأن ترامب عاد من تركيا على متن الطائرة الرئاسية القديمة، بينما كانت الطائرة الجديدة تُنقل بشكل منفصل إلى بريطانيا.
وصعد الصحفيون وعدد من مسؤولي البيت الأبيض، بينهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى الطائرة وهم مقتنعون بأن ترامب موجود معهم كما جرت العادة، بينما كان الرئيس قد نُقل سراً إلى الطائرة العسكرية ويسافر بشكل منفصل.
وكُشف عن التهديد الإيراني واستبدال الطائرة الشهر الماضي بعد نفي أولي، لكن التقرير الجديد هو أول من يوضح تفاصيل عملية التمويه التي نُفذت في المطار.
وامتنع البيت الأبيض عن الخوض في معظم تفاصيل التحقيق.
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشونغ إن الطائرة الجديدة مجهزة بـ"بروتوكولات أمنية عالية المستوى" لضمان سلامة ترامب وفريقه.
وكشف ترامب أنه سافر من تركيا على متن طائرة عسكرية بدلاً من الطائرة الرئاسية، بناءً على تعليمات جهاز الخدمة السرية، موضحاً أنه نُقل بين الطائرات داخل شاحنة طعام تحسباً لوجود تهديدات إيرانية باغتياله.
وقال: “أنا فقط أتبع ما يريدون فعله… أتبع تعليمات جهاز الخدمة السرية والجيش. أرادوا مني أن أستقل رحلة مختلفة، طائرة مختلفة، بنفس مستوى الأمان، لذلك أفعل ما يقولونه”. وأضاف: “أعتقد أن هناك تهديداً ما… أتلقى الكثير من التهديدات”.
وكان ترامب قد وصل إلى تركيا على متن طائرة جديدة أهدتها له قطر، وكان من المفترض استخدامها كطائرة الرئاسة الأمريكية إير فورس ون.
وقال ترامب مساء الثلاثاء إن الطائرة التي كان يستقلها كانت “أكثر عرضة للاستهداف”، مضيفاً أنه يواجه تهديدات لا يعلم بها الجمهور.
وأضاف: "الطائرة التي كنت أستقلها كانت أكثر عرضة للخطر… لأنها، على ما أعتقد، الطائرة التي سيرجحون استهدافها".
وبحسب مسؤول أمريكي، تسلل ترامب سراً من تركيا الشهر الماضي على متن طائرة عسكرية بديلة، بعد أن نُقل إليها وهو مختبئ داخل شاحنة تموين، في عملية تمويه دقيقة جاءت نتيجة تهديد إيراني موثوق