ندى في عين الحلوه تدعو الى فتح باب التنسيب وعقد مؤتمر فرع الاتحاد العام للمرأه الفلسطينيه .

في الجلسه الأولى لدورة تأهيل للكادر افتتحتها المنظمه النسائيه الديمقراطيه الفلسطسنيه _ ندى_ في مخيم عين الحلوه والتي اندرجت تحت عنوان ، قدمت خالدات حسين ،امينة قطاع المرأه في الجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين كلمه اكدت من خلالها ، ان الدور التمثيلي للاتحاد العام للمرأه الفلسطينيه في لينان يتعزز من خلال فتح ابوابه امام انتساب النساء الفلسطينيات لعضويته .
وعبرت في كلمتها ان هذه الخطوة ضرورة وطنيه لتحشيد النساء الفلسطينيات للمشاركه في تعزيز صمود المخيمات والتجمعات الفلسطينيه في لبنان وتوسيع مشاركتهن في الدفاع عن قضية اللاجئين التي تتعرض لمخاطر التصفية من خلال محاولات شطب الانروا و العدوان المتكرر على المخيمات و مساعي المساس بالمكانه القانونيه للاجئين
كما دعت حسين الى الاسراع بعقد مؤتمر فرع الاتحاد في لبنان وانتخاب هيئاته على اسس ديمقراطيه قائمه على التمثيل النسبي واجتراح استراتيجيه كفاحية للمرأه الفلسطينيه تضعها في قلب حركة اللاجئين الفلسطينيين من اجل حق العوده ودعم نضال ابناء شعبنا في قطاع غزه و الضفه الغربيه و تمكين النساء الفلسطينيات في لبنان من نيل خقوقهن الاقتصاديه والاجتماعيه وفي مقدمها حق العمل والضمانات الصحيه والاجتماعيه . كما طاليت الاتحاد الى بتنظيم ضغط نسوي متواصل على الانروا لالزامها بوقف التقليصات واصلاح خدماتها الصحيه بتوفير العدد الكافي من الاطباء المتخصصين. والعوده الى الدوام الكامل في العيادات . كما حذرت من وقف العيادات الميدانيه المتنقله لانروا في التجمعات الفلسطينيه في جنوب لبنان . وشددت في كلمتها على ضرورة اعادة برنامج المساعدات النقديه لحالات الشؤون الاجتماعيه الذي اوقفته الانروا منذ عدة اشهر .
خالدات حسين تدعو إلى فتح باب الانتساب وعقد مؤتمر فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان
خلال الجلسة الأولى من دورة تمكين الكادر في مخيم عين الحلوة، التي عُقدتها المتظمه النسائيه الديمقراطيه الفلسطينيه - ندى _ تحت عنوان «سبل تطوير الدور التمثيلي للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان»، قدّمت خالدات حسين، أمينة قطاع المرأة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، كلمة أكدت فيها أن تعزيز الدور التمثيلي للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في فرع لبنان يتطلب فتح أبوابه أمام النساء الفلسطينيات للانتساب إلى عضويته والمشاركة الفاعلة في هيئاته وبرامجه باعتبار ذلك حق لكل امرأه فلسطينيه ينص عليه النظام الداخلي للأتحاد .
واعتبرت حسين أن هذه الخطوة تشكّل ضرورة وطنية لتحشيد طاقات النساء الفلسطينيات، وتعزيز مشاركتهن في دعم صمود المخيمات والتجمعات الفلسطينية، والدفاع عن قضية اللاجئين وحق العودة في مواجهة مخاطر التصفية .
كما دعت إلى الإسراع في عقد مؤتمر فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان، وانتخاب هيئاته على أسس ديمقراطية قائمة على التمثيل النسبي، والعمل على صياغة استراتيجية كفاحية للمرأة الفلسطينية تضعها في قلب حركة اللاجئين ونضالهم من أجل حق العودة، وتدعم نضال أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وشددت على ضرورة تمكين النساء الفلسطينيات في لبنان من نيل حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمها الحق في العمل والضمانات الصحية والاجتماعية.
ودعت حسين فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية إلى تنظيم تحرك وضغط نسوي متواصل على وكالة «الأونروا»، لإلزامها بوقف سياسة تقليص الخدمات، وإصلاح خدماتها الصحية من خلال توفير العدد الكافي من الأطباء المتخصصين، والعودة إلى نظام الدوام الكامل في العيادات.
كما حذّرت من وقف العيادات الميدانية المتنقلة المخصصة لخدمة التجمعات الفلسطينية في جنوب لبنان، مطالبةً بإعادة تفعيل برنامج المساعدات النقدية المخصص لحالات الشؤون الاجتماعية، بما يضمن حماية الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز صمودها .
لا يتوفر وصف للصورة.
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
disqus comments here