منظمة الجبهة الديمقراطية في حلب تحيي يوم شهيد الجبهة وتعقد مؤتمرها التحضيري للمؤتمر الثاني والعشرين لإقليم سورية
Sun 07 June 2026
عقدت منظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في حلب مؤتمرها التنظيمي التحضيري للمؤتمر الثاني والعشرين لإقليم سوريا، بالتزامن مع إحياء يوم شهيد الجبهة الديمقراطية،يوم 5حزيران/2026، بمشاركة الرفيق بسام فوزي عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في سورية، وحضور أعضاء المؤتمر المنتخبين من المؤتمرات القاعدية.
وافتتح أعمال المؤتمر الرفيق محمود مؤمنة، عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في سورية وأمين منظمة الجبهة في حلب، مرحباً بالمشاركين، ومؤكداً أن انعقاد المؤتمر يتزامن مع مناسبة وطنية نضالية عزيزة على الجبهة وشعبنا الفلسطيني، هي يوم شهيد الجبهة الديمقراطية، الذي يجسد قيم التضحية والعطاء والوفاء لمسيرة الشهداء الذين صنعوا بدمائهم صفحات مشرقة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.
وأشار مؤمنة إلى أن الشهداء شكلوا على الدوام عنواناً للصمود والكفاح الوطني، وأن الوفاء لتضحياتهم يقتضي تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ومواصلة العمل من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية والتصفوية.
وخلال المؤتمر، قدم الرفيق بسام فوزي عرضاً سياسياً تناول فيه التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز صمود شعبنا وتوحيد طاقاته الوطنية في إطار رؤية كفاحية موحدة تستند إلى الشراكة الوطنية والديمقراطية، وتحافظ على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا.
وأكد فوزي أن إحياء يوم شهيد الجبهة الديمقراطية يشكل مناسبة لتجديد العهد للشهداء بالسير على خطاهم، ومواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف شعبنا الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وناقش المؤتمر مجمل القضايا السياسية والتنظيمية المطروحة في إطار التحضير للمؤتمر الثاني والعشرين لإقليم سوريا، حيث ركزت المداخلات على أهمية تطوير الأداء التنظيمي، وتعزيز العمل الجماهيري والاجتماعي، وتوسيع حضور الجبهة في أوساط أبناء شعبنا الفلسطيني، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الوطنية الراهنة.
كما شدد المشاركون على ضرورة مواصلة الدفاع عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ورفض كافة المحاولات الرامية إلى تقويض دورها أو الانتقاص من خدماتها، باعتبارها عنواناً للمسؤولية الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية.
وفي ختام أعماله، أكد المؤتمر تمسكه بخط الجبهة الديمقراطية وبرنامجها الوطني والديمقراطي، مجدداً الوفاء لشهداء الجبهة وشهداء فلسطين كافة، ومشدداً على مواصلة النضال الوطني والجماهيري دفاعاً عن حقوق شعبنا المشروعة، حتى تحقيق أهدافه في العودة والحرية والاستقلال.




الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي _إقليم سورية
6حزيران/2026