جمعية مدرسة الأمهات تنفذ لقاءً حواريًا لمناقشة احتياجات نساء منطقة المخفية

انطلاقًا من أهمية تعزيز التواصل المباشر بين المواطنين والهيئات المحلية، نفذت جمعية مدرسة الأمهات، من خلال لجنة المساءلة المجتمعية، لقاءً حواريًا في منطقة المخفية، بحضور عضو مجلس بلدية نابلس رندة الشلة، ومسؤول لجنة المساءلة والعلاقات في بلدية نابلس علاء الجيطان، وبمشاركة واسعة من نساء المنطقة من مختلف الفئات العمرية.

وناقشت المشاركات خلال اللقاء أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجههن في المنطقة، وفي مقدمتها مستوى النظافة العامة، والحاجة إلى زيادة حاويات النفايات وتعزيز دور طواقم النظافة، إلى جانب معالجة مشكلة الكلاب الضالة وانتشار القوارض.

كما تطرقت المشاركات إلى أهمية توفير حدائق ومساحات عامة آمنة ومناسبة للنساء والأطفال، وإنشاء ملاعب للأطفال وحدائق مشتركة تتيح للأمهات قضاء الوقت مع أطفالهن في بيئة آمنة ومهيأة.

وتناول اللقاء واقع الأرصفة وضرورة مواءمتها لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة والأمهات اللواتي يستخدمن عربات الأطفال، إضافة إلى مناقشة المخاطر المحيطة بتجمع المدارس في آخر منطقة المخفية، خاصة في ظل عدم وجود خطوط وممرات واضحة لعبور المشاة، الأمر الذي يعرض الطلبة للخطر عند قطع الشارع.

من جانبها، أكدت عضو مجلس بلدية نابلس رندة الشلة أنها ستعمل على إحالة استفسارات ومطالب المشاركات إلى الأقسام المختصة في البلدية لمتابعتها، مشيرة إلى أن هذا اللقاء لن يكون الأخير، وأنه سيتم تنظيم لقاءات أخرى لمواصلة الحوار والاستماع إلى احتياجات المجتمع المحلي.

بدورها، أكدت مديرة جمعية مدرسة الأمهات سناء شبيطة أهمية دور البلدية في التواصل المباشر مع مختلف فئات وقطاعات المجتمع، ولا سيما النساء، والاستماع إلى احتياجاتهن وإشراكهن في تحديد الأولويات المجتمعية.

وفي ختام اللقاء، أكدت جمعية مدرسة الأمهات التزامها بمتابعة القضايا والمطالب التي طرحتها المشاركات، بالتعاون مع لجنة المساءلة وعضو المجلس البلدي، بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز المشاركة المجتمعية في منطقة المخفية.

 

#جمعية_مدرسة_الأمهات

#بلدية_نابلس

#لجنة_المساءلة

#منطقة_المخفية

#المشاركة_المجتمعية

#صوت_النساء

#نابلس

disqus comments here