بيان صادر عن منظمة الجيل الجديد - مجد في لبنان

نحمل الأونروا مسؤولية تدهور الواقع التعليمي الذي نتج عنه هذه الكارثة التربوية الكبيرة

 
تحمل منظمة الجيل الجديد - مجد في لبنان ادارة التعليم بوكالة الاونروا النتائج الكارثية التي اعلن عنها والتي تاتي نتيجة عام دراسي مليئ بالازمات والمشكلات ويفتقر للحلول المنتقية التي تراعي الظروف الامنية والاقتصادية والاجتماعية.
 
ان الواقع التعليمي المتدهور الذي تتحمل الأونروا مسؤوليته المباشرة، جاء نتيجة تراكم تقصير الإدارة التربوية والتعليمية في الأونروا، وعدم معالجة الأزمات البنيوية داخل مدارسها، وفي مقدمتها الاكتظاظ الكبير في الصفوف، ونقص الكادر التعليمي، وضعف برامج الدعم الأكاديمي والإرشاد التربوي، وهو ما انعكس بشكل مباشر وخطير على مستوى التحصيل العلمي للطلبة.
 
كما أن العام الدراسي الحالي مرّ في ظل ظروف قاسية وغير مستقرة، تمثلت في الحرب والنزوح والانقطاع المتكرر عن التعليم، دون أن يقابل ذلك أي تدخل جدي وفعّال من الأونروا لتخفيف آثار هذه الانقطاعات أو تأمين بدائل تعليمية تحفظ حق الطلبة في التعلم واستمرارية المسار الدراسي.
إن استمرار التعامل مع نتائج هذا الواقع عبر أرقام ونسب جامدة، ومحاولة تقديمها كمعيار وحيد للنجاح أو الفشل، يشكل تكريسًا لظلم تربوي واضح، ويضع مستقبل مئات الطلبة الفلسطينيين على المحك، بدل أن يضمن لهم الحد الأدنى من العدالة التربوية والإنصاف.
وعليه، فإننا في منظمة الجيل الجديد - نحظ نؤكد رفضنا أي إجراءات من شأنها المساس بحق الطلبة في استكمال تعليمهم أو تهديد مستقبلهم الدراسي تحت أي ذريعة كانت.
إن ما يجري اليوم يعكس أزمة تعليمية عميقة ومستمرة لسنوات طويلة دون أي حلول معقولة أو مستدامة من الأونروا، يدفع الطلبة الفلسطينيون ثمنها وحدهم. كما ندعو الأونروا إلى متابعة أوضاع الطلبة المتضررين بشكل جدي وفوري، والعمل على وضع برامج دعم أكاديمي مكثفة وعاجلة قبل موعد الامتحانات القادمة، بما يتيح لهم فرصة حقيقية للتعويض والاستعداد رغم ضيق الوقت، ويحدّ من حجم الضرر الذي لحق بمسيرتهم التعليمية.
منظمة الجيل الجديد - مجد
disqus comments here