«أشد» يهنئ الطلبة بافتتاح العام الدراسي ويطالب «الأونروا» بتحمل مسؤولياتها وتأمين بيئة تعليمية سليمة وصحية وآمنة 6أيلول/2026

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يتوجه اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» سورية، بأحر التهاني وأصدق التمنيات إلى الطلبة والطالبات الفلسطينيين، وإلى المعلمين والمعلمات والكوادر التعليمية والإدارية وأولياء الأمور، مؤكداً أن افتتاح المدارس يشكل محطة وطنية متجددة تؤكد تمسك شعبنا بحقه في التعليم، وحرصه على بناء مستقبل أبنائه وصون هويتهم وكرامتهم، رغم ما يواجهونه من تحديات وصعوبات.
إن التعليم بالنسبة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني حق أصيل لا يجوز التعامل معه بوصفه ترفاً أو خدمة قابلة للتقليص، بل هو أداة أساسية لمواجهة التجهيل والتهميش، وتعزيز الوعي والانتماء، وتمكين الأجيال من الدفاع عن حقوقها الوطنية والإنسانية. ومن هذا المنطلق، فإن من حق كل طالب وطالبة فلسطينيين الحصول على تعليم نوعي وآمن ومنصف، في مدارس مؤهلة وبيئة تصون صحتهم وسلامتهم وكرامتهم، وتكفل لهم فرصاً متكافئة للنمو والنجاح وتحقيق طموحاتهم.
وإذ نهنئ أبناء شعبنا بافتتاح العام الدراسي، نؤكد أن ضمان التعليم النوعي والآمن لأبناء اللاجئين الفلسطينيين يمثل جزءاً أصيلاً من المسؤولية الدولية تجاه قضيتهم وحقوقهم، وفي مقدمتها مسؤولية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، المنشأة بموجب قرار دولي، والمكلفة بمواصلة تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم، وفي مقدمه حقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
وعليه، يدعو اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» إدارة «الأونروا» إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة تجاه الطلبة الفلسطينيين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير بيئة دراسية سليمة وصحية وآمنة، من خلال تأهيل المدارس وصيانتها، وتوفير المستلزمات والتجهيزات التعليمية، وتعزيز إجراءات النظافة والصحة العامة، وتأمين الكوادر التعليمية الكافية، ومعالجة أوجه النقص والخلل التي تعاني منها المؤسسات التعليمية.
كما يجدد الاتحاد رفضه القاطع لأي إجراءات أو تقليصات تمس قطاع التعليم أو تؤدي إلى تراجع مستوى الخدمات المقدمة لأبناء اللاجئين الفلسطينيين، ويحذر من تحميل الطلبة والأهالي تبعات الأزمات المالية والسياسات التقشفية. فالتعليم ليس مجالاً للتقشف، ولا يجوز اتخاذ الأزمات المالية ذريعة للمساس بمستقبل أجيال كاملة من أبناء شعبنا.
وفي هذا الإطار، نطالب المجتمع الدولي والدول المانحة بتحمل مسؤولياتها، وتأمين التمويل المستدام والكافي لـ«الأونروا»، بما يضمن استمرار خدماتها وتحسينها، ويحمي الحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين، ويضع حداً لسياسات التقليص التي تهدد مستوى التعليم وسائر الخدمات الحيوية.
وفي هذه المناسبة، نجدد تحيتنا إلى الطلبة والطالبات، وإلى المعلمين والمعلمات الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم الظروف الصعبة، وندعو أبناءنا الطلبة إلى المثابرة والجد والاجتهاد، والتمسك بالعلم والمعرفة، باعتبارهم جيل المستقبل وحملة راية النضال من أجل الحرية والعودة وتقرير المصير، وصون الهوية والحقوق الوطنية الفلسطينية.
كل عام وطلبتنا بخير…
كل عام وأنتم أكثر علماً وإرادةً وتمسكاً بحقوق شعبكم…
اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد»سورية
disqus comments here