القيادة المركزية: نضرب إيران بـ"دقة جراحية ودون اعتذار" وتدمير مرافق القيادة والسيطرة للحرس الثوري
واشنطن: قالت القيادة المركزية (سنتكوم) يوم الثلاثاء، إن القوات الأميركية تضرب إيران بـ"دقة جراحة، وقوة ساحقة، ودون اعتذار".
وأضافت القيادة المركزية في منشور أرفقت به الفيديو على منصة "إكس": إنه "كما صرّح وزير الحرب (بيت هيغسيث) هذا الصباح، فإن القوات الأميركية تضرب إيران بدقة جراحية، وبقوة ساحقة، ودون اعتذار".
وأشارت إلى أن عملية "الغضب العارم"، وهو الاسم الذي أطلقته وزارة الدفاع العملية ضد إيران، تركز بشكل مكثف على تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية.
وأضافت أنه تم تدمير قدرات دفاع جوي، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ومطارات عسكرية خلال عمليات متواصلة في إيران.
وذكرت القيادة في منشور عبر منصة إكس أن العمليات أدت إلى تدمير مرافق القيادة والسيطرة، وقدرات الدفاع الجوي الإيرانية، إضافة إلى مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وعدد من المطارات العسكرية.
وأكدت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية ستواصل اتخاذ إجراءات حاسمة ضد ما وصفته بالتهديدات الوشيكة التي يشكلها النظام الإيراني.
وكانت (سنتكوم) قد أعلنت الاثنين، أن عدد الأهداف التي استهدفتها قواتها في إيران خلال أول 48 ساعة من الحرب تجاوز 1250 هدفاً، مشيرةً إلى أن النظام الإيراني لم يعد يمتلك أي سفن في خليج عُمان بعد أن كان لديه 11 سفينة قبل يومين.
فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مجمع هيئة الإذاعة والتلفزيون في العاصمة الإيرانية طهران، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن أنواع الأهداف شملت مراكز القيادة والسيطرة، ومقرات الحرس الثوري الإيراني، ومقرات القوة الجوفضائية للحرس الثوري، وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، ومواقع الصواريخ الباليستية، وسفن وغواصات البحرية الإيرانية، ومواقع الصواريخ المضادة للسفن، وقدرات الاتصالات العسكرية
صور أقمار اصطناعية تظهر أضراراً في منشأة نظنز النووية الإيرانية
أظهرت صور أقمار اصطناعية التقطتها شركة الاستخبارات المكانية "فانتور"، خلال الـ48 ساعة الماضية، أضراراً في منشأة نطنز النووية الإيرانية، وهي إحدى أكثر المنشآت العسكرية الإيرانية حساسية وأكبر مركز لتخصيب اليورانيوم في البلاد، وذلك، في أعقاب الضربات الأميركية الإسرائيلية.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي يوم الاثنين، إن الصور التي التقطتها شركة فانتور ومقرها كولورادو أظهرت غارتين على نقاط الدخول إلى منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في موقع نطنز، الذي استهدفته الولايات المتحدة في يونيو الماضي.
وذكر ديفيد ألبرايت المفتش النووي السابق في الأمم المتحدة ومؤسس المعهد أن الضربتين يبدو أنهما حدثتا في وقت ما بين بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين بالتوقيت المحلي، استنادا إلى صور الأقمار الاصطناعية التي اطلع عليها المعهد.
.