«الديمقراطية» ورابطة الأسرى والمحررين في الجبهة، تشارك في ندوة تفاعلية وثقافية تحت عنوان "أسرانا في القلب منا"

نظّمت أكاديمية دار الثقافة في مخيم اليرموك ندوة تفاعلية وثقافية تحت عنوان "أسرانا في القلب منا"

 
وقد شارك في الندوة الرفيق حسن عبد الحميد، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – أمين إقليم سورية، والرفيق عبد القادر قريشي عضو قيادة الجبهة في سورية، أمين رابطة الأسرى والمحررين في الجبهة، و بمشاركة نخبة من الأسرى المحررين والمثقفين والمهتمين.
 
استُهلت الندوة برسالة مصوّرة للأسير المحرر كميل أبو حنيش، قدّم فيها قراءة معمّقة لمسار الحركة الأسيرة، مستحضراً تضحيات شهدائها ودورها في صيانة الهوية الوطنية داخل المعتقلات، ومشدداً على أن معركة الأسرى لم تكن يوماً دفاعاً عن الذات فقط، بل كانت دائماً معركة وعي وتنظيم وبناء داخلي، داعياً إلى توثيق هذه التجربة بوصفها أحد أعمدة التاريخ الوطني الفلسطيني.
 
بدوره قدم الرفيق الأسير المحرر عبد القادر القريشي، شهادته خلاصة تجربة نضالية عميقة داخل المعتقل. لم يتحدث القريشي عن الأسر كمعاناة فحسب، بل كمدرسة تنظيمية وسياسية صلبة، تُصاغ فيها القناعات وتُختبر فيها المواقف. وأكد أن الدرس المركزي الذي أنتجته الحركة الأسيرة هو تكريس الوحدة الوطنية بوصفها شرطاً موضوعياً للصمود، لا شعاراً عاطفياً. فداخل السجون، حيث يسعى الاحتلال إلى التفكيك والعزل، تشكّلت أعلى درجات التماسك الوطني، وتحوّلت التعددية إلى عنصر قوة لا انقسام.
وشدّد القريشي على أن معركة الأسرى اليوم لم تعد محصورة داخل الجدران، بل باتت معركة مفتوحة مع الرأي العام الدولي، تتطلب نقل الحقيقة العارية لما يجري في السجون إلى حكومات العالم ومؤسساته، وفضح منظومة القمع التي تحاول شرعنة انتهاكاتها خارج كل الأطر القانونية والإنسانية. في طرحه، بدا واضحاً أن الحركة الأسيرة لا تطالب بالتضامن بوصفه تعاطفاً، بل بوصفه موقفاً سياسياً ضاغطاً يجب أن يُترجم إلى فعل.
وتكاملت هذه الشهادة مع مداخلات الأسرى المحررين، حيث تناول تحسين الحلبي تطور الوعي داخل السجون، مستعرضاً تجارب الإضراب باعتبارها شكلاً متقدماً من أشكال الاشتباك مع السجّان، فيما أضاء أحمد أبو السعود على البعد التاريخي للحركة الأسيرة، بوصفها التعبير الأكثر نقاءً عن الطابع الثوري للشعب الفلسطيني، واستمرارية نضاله منذ عام 1967 حتى اليوم.
وفي بعدٍ إنساني عميق، قدّمت أمينة الشملوني شهادة مؤثرة حول تجربة اعتقال والدها، كاشفةً كيف يتحول الأسر من حدث فردي إلى حالة جمعية تعيد تشكيل وعي العائلة والجيل، وتُنتج سرديات صمود تتجاوز الألم نحو المعنى.
أما في التعقيبات، فقد شدد الباحث أبو علي حسن على ضرورة إعادة ضبط المفاهيم المرتبطة بقضية الأسرى، مؤكداً أن الحركة الوطنية الأسيرة تمثل شكلاً متقدماً من أشكال التنظيم الشعبي المقاوم، وأن الاحتلال يسعى إلى نزع صفتها السياسية وتحويلها إلى ملف أمني خارج إطار اتفاقيات جنيف، في سياق أوسع يهدف إلى تكريس واقع "السجن الكبير" في فلسطين، سواء في الضفة أو غزة.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏اممیة التقافة دار اراثقافة لل ،فی شی هي هد عی بحل مدر العالم (こ‏'‏‏





قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏اام دار التقافة لك شي، في هذاالعالم هذ العالم ممه احسم دار الثقافة 1 .للدشد اشيش--للع ٠۰ in- ذائعاله أكاديمية دار الثقافة سور‏'‏‏

 
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
 
 
المكتب الإعلامي_إقليم سورية
disqus comments here