وساطة أمريكية بين تركيا وإسرائيل. "أثر غزة" هل يعيد العلاقات إلى مسارها؟

تل أبيب: صرح مسؤول رفيع في مجلس السلام بأن إدارة ترامب تعمل على إعادة العلاقات بين إسرائيل وتركيا.

وكشف موقع "واينت" العبري، نقلا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى للتوسط بين إسرائيل وتركيا لإعادة تطبيع العلاقات بعد سنوات من التوتر، ضمن جهود أوسع تشمل دولاً عربية أخرى مثل مصر والأردن.

 وتشير المصادر إلى أن نجاح إسرائيل في إدارة ملف غزة يمثل ما وصف بـ"أثر غزة" أو "أثر الفراشة"، يمكن أن يسهم في تخفيف المخاوف التركية وتحفيز الحوار بين تركيا وإسرائيل.

وأوضح مسؤول بارز في مجلس السلام لغزة، أن الولايات المتحدة ترى إمكانية إعادة بناء العلاقات التاريخية مع تركيا، مشيراً إلى أن القلق التركي الأساسي يرتبط بالقضية الفلسطينية وملف غزة.

وأضاف المسؤول: "كلما كانت الأمور هادئة وناجحة في غزة، كلما تحسنت العلاقة مع تركيا بشكل ملموس، بما في ذلك إعادة فتح السفارات وتعزيز التعاون التجاري والسياحي."

وأشار المصدر، إلى أن نجاح هذا الملف يمكن أن يفتح الباب أمام تحسين العلاقات مع دول أخرى مثل قطر والسعودية، مؤكداً أن تفكيك حركة حماس يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق تقدم ملموس في العلاقات الإقليمية.

كما أشار إلى أن لقاءات أولية جرت بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظرائه من الدول العربية والإسلامية، التي لا تملك علاقات مع إسرائيل أظهرت تفاعلاً إيجابياً وبناءً، ما يعكس فرصاً لإعادة العلاقات مع تركيا والدول الأخرى إلى مسار طبيعي إذا استمر التقدم في ملف غزة

disqus comments here