طلاب ينسحبون من حفل تخرج في جامعة ستانفورد احتجاجاً على عقود "غوغل" مع جيش الاحتلال
انسحب عشرات الطلبة والخريجين من مراسم التخرج في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية، احتجاجاً على عقود شركة "غوغل" مع كيان الاحتلال، ولا سيما التعاون التقني المرتبط بجيش الاحتلال، والذي يعتبره المحتجون مساهمة في دعم الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة.
وجاء الانسحاب أثناء إلقاء الرئيس التنفيذي لشركة "غوغل"، سوندار بيتشاي، كلمة حفل التخرج، حيث غادر المشاركون المدرجات في خطوة احتجاجية منظمة، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بعقود الشركة مع جيش الاحتلال.
وقال منظمو الاحتجاج من مجموعتي "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" و"لا للتكنولوجيا من أجل الفصل العنصري"، إن الخطوة جاءت للتعبير عن رفضهم لتورط شركات التكنولوجيا الكبرى في تقديم خدمات وتقنيات يمكن استخدامها في دعم العمليات العسكرية للاحتلال، ومفاقمة معاناة الفلسطينيين في غزة.
وركز المحتجون على عقود "غوغل" مع كيان الاحتلال، معتبرين أن استمرار هذه الشراكات في ظل حرب الإبادة على غزة يمثل انحيازاً واضحاً لمنظومة الاحتلال العسكرية، ويجعل الشركة شريكاً في بنية الدعم التقني التي يستفيد منها جيش الاحتلال.
كما ندد الطلبة بتعاون "غوغل" مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ووكالة الهجرة والجمارك "ICE"، مؤكدين رفضهم استخدام التكنولوجيا في أنظمة الرقابة والقمع والاستهداف، سواء ضد الفلسطينيين أو ضد المهاجرين والمجتمعات المهمشة داخل الولايات المتحدة.
وأظهرت مشاهد من الحفل رفع عدد من الطلبة الأعلام الفلسطينية قبل انسحابهم، في رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، وتأكيدًا على استمرار الحراك الطلابي داخل الجامعات الأمريكية ضد الإبادة على غزة وضد الشركات المتهمة بتقديم دعم تقني أو عسكري لكيان الاحتلال.
ويأتي هذا التحرك ضمن موجة احتجاجات طلابية متواصلة في الجامعات الأمريكية، تطالب بوقف التعاون الأكاديمي والتقني والعسكري مع كيان الاحتلال، ومساءلة شركات التكنولوجيا عن عقودها الحكومية والعسكرية، خصوصاً في ظل تصاعد المطالب بإنهاء أي شراكات تُسهم في دعم حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.