منظمة الجبهة الديمقراطية في مخيم خان الشيح تعقد مؤتمرها التحضيري وتحيي يوم شهيد الجبهة.
Thu 18 June 2026
في إطار التحضيرات الجارية للمؤتمر الثاني والعشرين لإقليم سوريا، وبمناسبة يوم شهيد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عقدت منظمة الجبهة الديمقراطية في منطقة مخيم خان الشيح مؤتمرها التنظيمي، في فعالية وطنية وسياسية أكدت التمسك بإرث الشهداء ومواصلة النضال دفاعاً عن الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وشارك في أعمال المؤتمر الرفيق علاء قاسم، عضو اللجنة المركزية للجبهة،والرفيق موسى نوفل (أبو وسام ) عضو قيادة الجبهة في سوريا أمين منظمتها في المخيم إلى جانب أعضاء المؤتمر المنتخبين من المؤتمرات القاعدية.
وافتتح المؤتمر الرفيق (أبو وسام)، مرحباً بالمشاركين، ومؤكداً أن انعقاد المؤتمر يتزامن مع مناسبة وطنية راسخة في تاريخ الجبهة الديمقراطية، هي يوم شهيد الجبهة، الذي يجسد مسيرة طويلة من التضحيات والعطاء قدمها الشهداء القادة والمناضلون دفاعاً عن فلسطين وحقوق شعبها الوطنية المشروعة.
وأشار نوفل إلى أن الشهداء كانوا وما زالوا عنواناً للكفاح الوطني الفلسطيني، وأن الوفاء لهم يقتضي تعزيز الوحدة الوطنية ومواصلة العمل من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومخططاته الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وفي كلمة سياسية، أكد علاء قاسم عضو اللجنة المركزية للجبهة، أن يوم شهيد الجبهة الديمقراطية يشكل محطة نضالية ووطنية لتجديد العهد للشهداء الذين صنعوا بتضحياتهم تاريخاً مشرفاً للحركة الوطنية الفلسطينية، ورسخوا قيم الصمود والمقاومة والدفاع عن الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف.
وأوضح قاسم أن الجبهة الديمقراطية، التي قدمت على امتداد مسيرتها كوكبة من القادة والمناضلين الشهداء، بقيت وفية للبرنامج الوطني الفلسطيني ولخيار الوحدة الوطنية، باعتبارها المدخل الأساسي لتعزيز صمود شعبنا وتمكينه من مواجهة المشاريع الاستعمارية والاستيطانية التي تستهدف وجوده وحقوقه الوطنية.
وتناول عضو اللجنة المركزية للجبهة التطورات السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية على أسس الشراكة والديمقراطية، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية بما يعزز دورها في قيادة النضال الوطني والدفاع عن مصالح شعبنا في الوطن والشتات.
كما أكد أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على استذكار تضحياتهم، بل يتجسد في مواصلة العمل الوطني والجماهيري، وتعزيز صمود أبناء شعبنا، والدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها حق العودة، إلى جانب حماية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من محاولات الاستهداف والتقويض.
وناقش المؤتمر عدداً من الوثائق السياسية والتنظيمية المتعلقة بالتحضير للمؤتمر الثاني والعشرين لإقليم سوريا، حيث أكدت المداخلات أهمية تطوير الأداء التنظيمي، وتعزيز العمل الجماهيري، وتوسيع حضور الجبهة في أوساط أبناء شعبنا الفلسطيني، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الوطنية الراهنة.
وفي ختام أعماله، جدد المؤتمر العهد لشهداء الجبهة الديمقراطية وشهداء فلسطين كافة، مؤكداً التمسك بخط الجبهة وبرنامجها الوطني والديمقراطي، ومواصلة النضال إلى جانب جماهير شعبنا الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.



الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي_إقليم سورية