محور المقاومة يواصل ضرباته الصاروخية والمسيّرة ضد أهداف الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة
تصاعدت العمليات العسكرية لمقاومة محور المقاومة، بقيادة إيران وحزب الله، مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق الموجة 48 من عمليات “الوعد الصادق”، مستهدفة الجليل، الجولان، حيفا، قواعد أمريكية واستراتيجية إسرائيلية بمسيرات وصواريخ دقيقة، في رد واضح على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ولبنان.
في العاصمة الإيرانية طهران، شنت قوات الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي عدة غارات جوية على أهداف عسكرية، إلا أن الحرس الثوري أكد استهدافه لمراكز القيادة والرادارات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة بصواريخ كروز وباليستية، وتدمير 112 طائرة مسيرة من نوعيات مختلفة حتى الآن. كما تم استهداف البنية التحتية النفطية في جزيرة خارك تحسبًا لأي تهديد محتمل، فيما أكد مصدر إيراني أن المنشآت النفطية لم تتعرض لأي أضرار جسيمة نتيجة الغارات.
في لبنان، واصل حزب الله عملياته الصاروخية والمسيّرة، مستهدفًا تجمعات للجنود الإسرائيليين في بلدة الخيام، قاعدة عين شيمر، قاعدة عين زيتيم ومستوطنة المطلّة، بالإضافة إلى مواقع عسكرية استراتيجية في جنوب لبنان، في إطار الرد على الغارات الإسرائيلية المتواصلة على الضاحية الجنوبية لبيروت والمناطق الجنوبية والشرقية.
في فلسطين المحتلة، دوت صافرات الإنذار في الجليل الأعلى والجولان وصفد وحيفا والمستعمرات الشمالية بعد القصف المشترك من إيران وحزب الله، مع تسجيل أضرار في البنى التحتية والمركبات الإسرائيلية نتيجة سقوط شظايا صواريخ دقيقة.
في العراق، أكد مصدر أمني عراقي أن هجومًا نوعيًا استهدف معسكر الدعم اللوجستي الأمريكي في محيط مطار بغداد، بينما أعلنت سرايا أولياء الدم تنفيذ ثمانية عمليات نوعية ضد القواعد الأمريكية داخل العراق وخارجه خلال 24 ساعة، في رسالة واضحة على استمرار المقاومة العراقية في ضرب الاحتلال الأمريكي.
كما أعلن عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، محمد البخيتي، أن القرار بالوقوف العسكري إلى جانب إيران قد اتُخذ، ودخول اليمن في المواجهة مسألة وقت فقط، مع تنسيق كامل بين دول محور المقاومة، مؤكدًا أن ساعة الصفر سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.
من جهة أخرى، أقر ترامب في تصريحات إعلامية أن الولايات المتحدة تواجه مخاطر كبيرة في حال أغلقت إيران مضيق هرمز، فيما حذّرت صحيفة وول ستريت جورنال من أن استهداف إيران قد يؤدي إلى ردود فعل سريعة وحاسمة من قبل الحرس الثوري الإيراني.
الضربات المشتركة بين إيران وحزب الله أسفرت عن تدمير البنى التحتية العسكرية الإسرائيلية، ومراكز تجمع للقوات الأمريكية، ومواقع استراتيجية في لبنان وفلسطين المحتلة، في رسالة قوية على قدرة محور المقاومة على الدفاع عن المنطقة وردع الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي.
تأكيدات المقاومة:
الحرس الثوري الإيراني: الهجمات البحرية والجوية مستمرة حتى تدمير كل القواعد الأمريكية الإرهابية في المنطقة.
حزب الله: عمليات الصواريخ والمسيرات دقيقة وتركز على أهداف استراتيجية للعدو الإسرائيلي.
أنصار الله اليمنية: دخول المواجهة مع إيران مسألة وقت، والتنسيق بين محور المقاومة كامل.