لبنان يتصدر المفاوضات.. انطلاق محادثات أميركية إيرانية في سويسرا وسط تصعيد إقليمي
زيورخ – وصلت الوفود الأميركية والإيرانية إلى مدينة زيورخ السويسرية، اليوم الأحد، لبدء جولة جديدة من المحادثات ضمن إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، وبمشاركة وسطاء من باكستان وقطر، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتطورات متسارعة على الساحة اللبنانية.
ويترأس الوفد الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولين في قطاعات الأمن والنفط والبنك المركزي. وأكد قاليباف لدى وصوله تمسك بلاده بالدفاع عن مصالح الشعب الإيراني خلال المفاوضات.
في المقابل، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن المحادثات ستركز على الملف النووي الإيراني وملف لبنان، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ومواصلة المسار الدبلوماسي لمعالجة الأزمات القائمة.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر دبلوماسي أن الملف اللبناني سيتصدر جدول أعمال الجلسة الطارئة التي أضيفت إلى محادثات سويسرا، في ظل استمرار التوترات الأمنية جنوب لبنان.
ومن المقرر أن تستمر المفاوضات يومين، تتخللهما جلسات فنية بين الجانبين الأميركي والإيراني، فيما أكدت وزارة الخارجية الباكستانية مشاركة رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير في الاجتماعات دعماً لمسار التفاهمات بين طهران وواشنطن.
وتأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ملحوظاً، عقب إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز، حيث بررت طهران القرار بما وصفته بخرق الولايات المتحدة لبنود مذكرة التفاهم واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده ستتابع تنفيذ التزامات الأطراف الأخرى، مشدداً على أن معيار نجاح أي اتفاق يكمن في مدى الالتزام بتطبيق بنوده على أرض الواقع.