في ذكرى انطلاقتها السابعة والخمسين، نؤكد أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لم تكن يومًا طارئة على التاريخ بل وُلدت من رحم الكرامة ورفض الانسحاب، وحملت منذ تأسيسها البندقية والبرنامج السياسي معًا دون وهم أو متاجرة.

هي الجبهة التي قدّمت الشهداء في القلاع والمخيمات والسجون، وأنجبت قادة الحركة الأسيرة وروّاد الفعل الأممي، وخاضت المعارك خلف خطوط العدو في بيروت وتل الزعتر والجليل، وبقيت متمسكة بمنظمة التحرير الفلسطينية وبخيار الوحدة الوطنية وبكافة اشكال النضال والكفاح.
نحن أبناء هذا الجيل ننضوي تحت رايتها متمسكين بخطها السياسي وبرنامجها الكفاحي والفكري وإرث مناضليها، إيمانًا بأن هذا الطريق وحده يقود إلى الحرية والعودة والاستقلال.

الجبهة الديمقراطية 57
 
 
 
 
 
قطاع الشباب والطلاب
disqus comments here