في ذكرى انطلاقتها الـ57: الجبهة الديمقراطية تحيي مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البداوي تأكيداً للوحدة وحق العودة.
نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم البداوي مسيرة جماهيرية حاشدة، بمناسبة ذكرى انطلاقتها الـ57، شارك فيها ممثلو الفصائل الفلسطينية، واللجنة الشعبية، وقوات الأمن الوطني، والقوة الأمنية المشتركة، وفعاليات وطنية واجتماعية، واتحادات ومؤسسات أهلية، وحشد واسع من رفيقات ورفاق وأنصار وأصدقاء الجبهة.
انطلقت المسيرة من أمام محطة سرحان في مخيم البداوي، وجابت شوارع المخيم، يتقدمها عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيقة منى واكد، ومسؤول العلاقات السياسية للجبهة في الشمال الرفيق عاطف خليل، على وقع أهازيج الفرقة الكشفية، وصولاً إلى مقبرة الشهداء، حيث وُضع إكليل من الزهور على أضرحة الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
بعدها رحّبت الرفيقة دارين العاقلة بالحضور، مؤكدةً أن هذه المسيرة الجماهيرية تشكل امتداداً لمسيرة النضال المتواصل للجبهة الديمقراطية حتى تحقيق الأهداف الوطنية في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
*كلمة الانطلاقة ألقاها مسؤول الجبهة في مخيم البداوي وعضو قيادتها في لبنان الرفيق حسين شحرور* موجهاً التحيات العطرة لشهداء الجبهة والثورة والشعب وأحرار العالم، ومثمناً الصمود الإعجازي لشعبنا الفلسطيني في غزة، رغم حجم التضحيات وعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين، مشيداً ببسالة المقاومة بكافة أجنحتها وتشكيلاتها العسكرية، وفي القلب منها الجناح العسكري للجبهة، قوات الشهيد عمر القاسم، مؤكداً أن غزة تحولت إلى رمزٍ للكرامة الوطنية وعنوانٍ للإنسانية في مواجهة العدوان.
وحذّر شحرور من المخاطر التي يتعرض لها شعبنا وحقوقه الوطنية في ظل العدوان المتواصل على الضفة الغربية والقدس، وإجراءات الاحتلال الهادفة إلى تكريس مشروع الحسم والضم. وجدد في ذكرى الانطلاقة طرح مبادرة الجبهة للمسارعة بعقد دورة للمجلس المركزي الفلسطيني لتفعيل الأطر القيادية الجامعة والتوافق على برنامج نضالي موحّد يعكس إرادة الشعب ويقود معركة التحرر الوطني وانتخاب لجنة تنفيذية تضم جميع القوى الفلسطينية ضمن منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل القيادة اليومية الموحّدة لتتحمل مسؤولية إدارة معركة الخلاص الوطني وتعزيز الوحدة الميدانية في مواجهة الاحتلال، كما شدد على أن ما يُحاك من استهداف لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يشكل استهدافاً مباشراً لحق العودة ومحاولة لشطب الشاهد الدولي الحي على نكبة شعبنا المستمرة، مجدداً التمسك بالأونروا وضرورة حمايتها وتأمين الدعم المالي والسياسي لها، ورافضاً تحميل اللاجئين الفلسطينيين أعباء العجز المالي، ومطالباً بتحسين خدماتها بما يتناسب مع احتياجات اللاجئين وواقعهم.
ودعا إلى رفع منسوب التحركات الجماهيرية السلمية والحضارية للضغط على إدارتها حتى تستجيب لمطالب شعبنا المحقة، موجهاً في ختام كلمته التحية إلى الشعب اللبناني الشقيق، وإلى الدولة اللبنانية، داعياً إلى إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وفي مقدمتها حقي العمل والتملك، دعماً لحق العودة وتطبيقاً للقرار الدولي رقم 194، نقيضاً لكل مشاريع التوطين والتهجير.
وختم بالتأكيد على العهد والوفاء للشهداء والجرحى والأسرى، ومواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والدولة والقدس.







