فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم خان الشيح تنظم وقفة غضب رفضا لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين
Mon 06 April 2026
نظّمت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم خان الشيح، يوم الخميس 2/4/2026، وقفة احتجاجية رفضاً لمصادقة الكنيست الإسرائيلي على ما يُسمّى “قانون إعدام الأسرى”، في خطوة اعتُبرت تصعيداً خطيراً يستهدف الحركة الأسيرة ويعكس الطابع العنصري لسياسات الاحتلال.
وشاركت الجبهة بوفد تقدمه قيادة منظمة الجبهة في المخيم، وقادة وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في المخيم، وعدد من أبناء المخيم، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالقرار.
وفي كلمة له خلال الوقفة، أكد نمر أبو حمدة، عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سورية، أن مصادقة الكنيست على ما يُسمّى “قانون إعدام الأسرى” تمثل قمة الإفلاس السياسي والأخلاقي لدولة الاحتلال، وخطوة جديدة تكشف جوهرها الاستعماري القائم على القتل والإبادة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشار أبو حمدة إلى أن اعتماد هذا القانون يشكّل اعترافاً صريحاً بفشل الاحتلال في حسم الصراع مع الشعب الفلسطيني، رغم الحروب المتواصلة التي شنّها ضده في الوطن والشتات، بما في ذلك حرب الإبادة الأخيرة في قطاع غزة، والتي لم تحقق أهدافها، مؤكداً أن شعبنا أفشل هذه السياسات بصموده وتضحياته.
وأضاف أن ما يجري في الضفة الغربية من مصادرة للأراضي، وقتل للمواطنين بدم بارد، واعتقالات واسعة، يأتي في سياق حرب مفتوحة تستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني.
ولفت إلى أن احتفاء بعض قادة الاحتلال بهذا القانون يعيد إلى الأذهان تجارب تاريخية لأنظمة فاشية، انتهت بهزائم مدوّية أمام إرادة الشعوب، مشدداً على أن هذا القانون ليس سوى غطاء لسياسة الإعدامات الميدانية اليومية التي تُمارس بحق الفلسطينيين.
وختم أبو حمدة بالتأكيد على أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تقويض مشروعه الوطني، بل ستزيد من عزلة دولة الاحتلال على الساحة الدولية، داعياً إلى تصعيد التحركات الشعبية والرسمية دعماً للأسرى حتى انتزاع حريتهم.





الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي_إقليم سورية
4نيسان-2026