فهد سليمان يهنئ الرئيس أبو مازن باختتام أعمال مؤتمر فتح وانتخابه رئيساً لها

 

أبرق فهد سليمان، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مهنئاً باختتام أعمال المؤتمر الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وانتخابه رئيساً لها مرة أخرى، إلى جانب القيادة الجديدة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة.

وقال فهد سليمان:

إنعقد مؤتمركم في لحظة سياسية فارقة، يدق فيها التحالف الأميركي – الإسرائيلي طبول الحرب في منطقتنا، ما يعرضها للمزيد من العواصف والأعاصير، وفي خضمها قضيتنا الوطنية والحقوق المشروعة لشعبنا المناضل غير القابلة للتصرف.

ففي الضفة الغربية؛ وفي القلب منها القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية، يصعد الاحتلال الفاشي هجماته بأعماله العدوانية في توسيع الإستيطان، وضم الأرض، وتهجير السكان، والاعتقالات الجماعية، والقتل على الشبهة، وتقطيع أوصال البلاد بأكثر من ألف حاجز وساتر وبوابة.

وأضاف فهد سليمان:

أما في قطاع غزة؛ فقد تبدت حقيقة المناورات الخبيثة لدولة الاحتلال لتعطيل مسار خطة غزة، والقرار 2803 بذرائع وادعاءات مختلفة تهدف إلى تكريس الاحتلال لقطاع غزة، وتهجير شعبنا بعد حشره في أضيق المساحات المدمرة وغير القابلة للسكن.

وقال فهد سليمان أيضاً:

أما في الشتات – وكما تعلمون – تتعرض حقوق شعبنا في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجر منها منذ العام 1948 إلى هجمة غير مسبوقة، تتمثل بشكل بارز في الهجمة الخطيرة التي تتعرض لها وكالة الأونروا، لتجفيف مواردها وشل خدماتها، وحرمان شعبنا منها، وإسقاط الشاهد الدولي على حق العودة.

وشدد فهد سليمان في برقيته للرئيس أبو مازن:

إن هذا كله يملي علينا أن نؤكد على ضرورة أن نعمل جاهدين لإنهاء كل مظاهر الإنقسام، واستعادة الوحدة الداخلية الجامعة للكل في م. ت. ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، كما نؤكد على تعزيز الوحدة الميدانية لشعبنا المناضل، وأن نوفر له السبل الكفيلة بإطلاق طاقاته النضالية في مواجهة المشاريع المعادية، والسير على طريق الخلاص الوطني في دولة مستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

disqus comments here