بيان صادر عن فرع الجبهة الديمقراطية في المكسيك حول يوم الصحفي في المكسيك. «هنا لا أحد ينسى»
المكسيك، 5 حزيران/يونيو 2026
من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – المكسيك، نحيّي الصحفيات والصحفيين الملتزمين بالحقيقة، الذين يبذلون يومًا بعد يوم جهودهم وعملهم من أجل إطلاع الشعب على الحقائق بمسؤولية والتزام.
إننا ندرك أنه، في ظل السياق العالمي الذي نعيشه، تمثل مهنتهم خطرًا دائمًا. ويتجلى ذلك بوضوح عندما نرى أنه منذ عام 2000 قُتل في المكسيك 219 صحفيًا، وأننا ما زلنا حتى اليوم نطالب بالعثور على ما لا يقل عن 35 شخصًا من المفقودين أحياءً.
إن المكسيك، من المنظور الرسمي، ليست بلدًا يعيش حالة حرب؛ ومع ذلك، فهي واحدة من أكثر مناطق العالم التي يعاني فيها الصحفيون والإعلاميون من تبعات العنف المنهجي. ولذلك، نرى من الأهمية بمكان رفع الصوت والمطالبة بالعدالة لجميع الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء هذه المهنة.
وتتكرر هذه المأساة أيضًا في فلسطيننا التاريخية الحبيبة، حيث أصبح حملة الحقيقة ورسلها أهدافًا مباشرة لحرب الإبادة التي يشنها نظام الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا. ففي قطاع غزة وحده، ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، تم تسجيل استشهاد ما لا يقل عن 235 صحفيًا وعاملًا في مجال الإعلام على أيدي القوات الصهيونية.
ومن موقعنا، ندعم ونهنئ الأشخاص والمنظمات التي بادرت إلى تنفيذ الأنشطة القيّمة التي أُقيمت في مدينة مكسيكو يوم السبت 30 أيار/مايو الماضي، في إطار إنشاء النصب التذكاري الشعبي «هنا لا أحد ينسى»، المُهدى إلى الصحفيين الذين اغتيلوا أو فُقدوا.
وليكن صوتنا مساهمة في تعزيز وتوسيع مطالبهم واستحقاقاتهم العادلة.
ولتبقَ ذكرى الصحفيين الذين اغتيلوا أو فُقدوا، من المكسيك إلى فلسطين، حيةً لا تُنسى أبدًا.
عاشت فلسطين حرة!
عاشت المكسيك!
عاش الصحفيون والصحفيات الملتزمون بالحقيقة!
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – المكسيك