بريطانيا تمنع صحفيين أمريكيين من دخول أراضيها بسبب تصريحات معادية لإسرائيل
أعلن الصحافي الأميركي ومؤسس شبكة "ذا يونغ توركس" جنك أويغور، وابن أخيه مقدم البث اليساري حسن بيكر يوم الاثنين، أن السلطات البريطانية منعتهما من دخول أراضيها، في خطوة أربكت برنامج مشاركتهما المرتقبة في الدورة الأوروبية لمهرجان "ساوث باي ساوث ويست" المقررة في لندن.حسب يورونيوز.
وأبلغت وزارة الداخلية البريطانية أويغور رسمياً بأنها تعتبره "خطراً جسيماً على النظام العام"، وهو توصيف قانوني يخوّلها سحب تأشيرته أو رفض دخوله.
واستند القرار إلى تصريح سابق أدلى به أويغور قال فيه إن "إسرائيل تسيطر على الحكومة الأميركية عبر تبرعات تغطي 94 في المئة من أعضاء الكونغرس"، وفقاً لما نشره أويغور بنفسه على منصة إكس.
وعقب الإعلان عن المنع، تساءل أويغور في منشور ثانٍ: "هل ما زلنا أحراراً؟"، واصفاً الإجراء بأنه "قمع لمواطني الغرب تمارسه حكوماتهم نيابة عن دولة أخرى". وفي سلسلة منشورات لاحقة، عبّر عن فخره بوضعه على ما وصفه بـ"قائمة أعداء إسرائيل"، مؤكداً أنه يشرفه النضال ضد ما سماه "الإبادة الجماعية".
وأضاف: "المملكة المتحدة العظيمة تخاف من الكلام الذي يكشف المسؤول عن جرائم الحرب هذه، لن تدفعنا الرقابة إلى التوقف عن قول الحقيقة".
بايكر يتهم الغرب بالتخلي عن قيمه
وعلى النقيض من عمّه الذي أطال في التعليق، اكتفى حسن بيكر، الموصوف في التقارير بأنه صانع محتوى يساري تتهمه جهات بمعاداة السامية، بمنشور واحد أوضح فيه أن بريطانيا ألغت تأشيرته بناءً على "طلب من إسرائيل".
وكتب بيكر معلقاً على الحدث: "الغرب يخون القيم الليبرالية لصالح حكومة أجنبية فاشية ترتكب إبادة جماعية"، محذراً من أن "الجميع سيصبح قريباً مثل إسرائيل".
وكان الاثنان من المقرر أن يشاركا في فعاليات المهرجان الذي يجمع الموسيقى والأفلام والتكنولوجيا والثقافة.
تحقيقات أمريكية ومذكرات استدعاء جديدة
ويتزامن حظر الدخول البريطاني مع تطورات قانونية في الولايات المتحدة، حيث أفادت شبكة "فوكس نيوز" الأسبوع الماضي بأن وزارة الخزانة الأمريكية وجّهت مذكرات استدعاء (ساببينا) لكل من بيكر وميديا بنجامين، المشاركة في تأسيس حركة "كود بينك".
وتندرج هذه الإجراءات ضمن تحقيق جارٍ لمعرفة ما إذا كان مجموعة من الناشطين قد انتهكت العقوبات الأمريكية المفروضة على كوبا خلال زيارة قاموا بها إلى الجزيرة.
وشمل التحقيق المذكور نحو 40 مواطناً أمريكياً تعاونوا مع أجانب، ومن بينهم الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، الذي اعتقلته إسرائيل مؤخراً عقب مشاركته في أسطول بحري متجه نحو غزة.
وأشارت التقارير إلى توقعات بصدور مذكرات استدعاء إضافية قريباً.
وكشفت مصادر مطلعة لـ"فوكس نيوز" أن قائمة الأمريكيين الخاضعين للتحقيق تضم أيضاً إسراء هيرسي، ابنة النائبة الديمقراطية إلهان عمر المعروفة بمواقفها المنتقدة لإسرائيل.
وتتوسع دائرة التحقيقات لتشمل فحص احتمالية قيام النائبة عمر نفسها بتمويل سفر ابنتها، في خطوة قد توسع نطاق التدقيق المالي والقانوني في نشاطات المجموعة المذكورة.