استطلاع: القائمة العربية تقلب موازين الكنيست بـ14 مقعداً.. وآيزنكوت يتفوق على بينيت

تل أبيب: أظهر استطلاع نُشر يوم الجمعة، أنه في حال خاضت الأحزاب العربية الانتخابات المقبلة للكنيست بقائمة مشتركة فإن قائمة كهذه ستحصل على 14 مقعدا، وأنه في حال خاض حزبا نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت الانتخابات بقائمة واحدة فإن قائمة برئاسة آيزنكوت ستحقق نتيجة أفضل من قائمة برئاسة بينيت.

وحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف"، وفي حال لم تتشكل قائمة عربية مشتركة، سيحصل حزب الليكود على 26 مقعدا، حزب بينيت 19، حزب آيزنكوت 14، حزب "الديمقراطيين" 11، "عوتسما يهوديت" 9، شاس 8، "يسرائيل بيتينو" 8، ييش عتيد" 8، يهدوت هتوراة" 7، الجبهة – العربية للتغيير 5، القائمة الموحدة 5.

بهذه النتائج ستكون الأحزاب الصهيونية في المعارضة ممثلة بـ60 مقعدا، وأحزاب الائتلاف بـ50 مقعدا، والأحزاب العربية بـ10 مقاعد.

وفي حال خاضت الانتخابات قائمة عربية مشتركة ستحصل على 14 مقعدا، ويتراجع الليكود إلى 25، ويرتفع تمثيل حزب بينيت إلى 20، وآيزنكوت يتراجع إلى 13، وسيتراجع "الديمقراطيون" بمقعدين إلى 9، ويتراجع "ييش عتيد" إلى 7، ولا تغيير في نتائج الأحزاب الأخرى.

بهذه النتائج ستكون الأحزاب الصهيونية في المعارضة ممثلة بـ57 مقعدا، وأحزاب الائتلاف بـ49 مقعدا، والأحزاب العربية ب،14 مقعدا.

وفي حال خاض حزبا بينيت وآيزنكوت الانتخابات بقائمة واحدة برئاسة بينيت فإنها ستحصل على 32 مقعدا، بينما قائمة موحدة كهذه برئاسة آيزنكوت ستحصل على 33 مقعدا، وسيحصل "ييش عتيد" على 7 مقاعد، بينما نتائج باقي الأحزاب ستبقى بدون تغيير بحسب سيناريو عدم خوض المشتركة الانتخابات.

واعتبر 53% أن مقاطعة قسم من أحزاب المعارضة لجلسة الكنيست التي ألقى فيها رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، خطابا لم يكن صائبا، بينما قال 24% إنه كان قرارا صائبا.

وادعى 59% أن عدم شن هجوم أميركي ضد إيران ستكون "نتيجة سيئة جدا" بالنسبة لإسرائيل، بينما قال 23% فقط إنها "نتيجة جيدة" بالنسبة لإسرائيل وتمنع حربا وأضرارا كبيرة

disqus comments here