عراقجي: وزير الخزانة الأميركية انتهك الفقرة 9 من مذكرة التفاهم
طهران: رد عباس عراقجي وزير خارجية إيران، في وقت مبكر يوم السبت، على وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بعد فرض وزارته عقوبات جديدة تستهدف النظام الإيراني
وكتب عراقجي تدوينة عبر منصة "إكس" قال فيها: "لقد أوفت إيران حتى الآن بوعودها، على عكس من يدعى وزير الخزانة الأمريكي الذي ينتهك البند 9 من مذكرة التفاهم".
وأضاف عراقجي: "يأتي هذا الانتهاك في أعقاب انتهاكات وأخطاء أخرى من جانب الولايات المتحدة. في الواقع، لا سبيل إلا للالتزام المتبادل".
وكان الوزير الأمريكي قد قال في تدوينة هو الآخر إن أمريكا ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لعزل مجتبى خامنئي (المرشد)، ومسؤولين آخرين في النظام الإيراني عن النظام المالي العالمي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، في بيان: "تتخذ واشنطن إجراءات حاسمة لقطع شرايين الحياة المالية التي تدعم النخبة الحاكمة في إيران".
وأضاف بيغوت أنه "من خلال استهداف هذه الشبكات، تعطل الولايات المتحدة بشكل مباشر قدرة النظام على الوصول إلى النقد الأجنبي والقيام بأنشطة مالية دولية".
يأتي ذلك وسط تقارير عن احتمال استئناف المفاوضات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أيام من التصعيد العسكري الذي أعقب مهاجمة إيران 3 سفن في المضيق.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" يوم الجمعة، أن عراقجي سيتوجه على رأس وفد دبلوماسي إلى سلطنة عُمان يوم السبت؛ لإجراء محادثات وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية، لا سيما الوضع في مضيق هرمز.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع لشبكة (CNN) الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب وجّه بإجراء المباحثات الفنية مع إيران، بعد إقرارها بأن ضرب السفن في المضيق مؤخراً كان "بالخطأ".
وأشار المسؤول إلى أن ترامب اتخذ هذا الموقف بعد طلب المسؤولين الإيرانيين العودة إلى المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق، لكن مسؤولاً آخر استبعد التوصل لأي اتفاق حالياً في ظل تهديدات إيران المستمرة في المضيق.
ورغم ذلك، نفت إيران أنها طلبت إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إن واشنطن وطهران اتفقتا على مواصلة المحادثات على الرغم من تجدد الأعمال القتالية.
ونفت الخارجية الإيرانية أن تكون قدمت أي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، كما نفت في الوقت ذاته أن تكون رفضت طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات.