السيدة زينب في ذكرى انطلاقة الديمقراطية الـ57: ندوة في السيدة زينب تشدد على مواجهة استهداف الأونروا
Mon 09 February 2026
نظّم اتحاد لجان الوحدة العمالية الفلسطينية – اتحاد لجان حق العودة ندوة سياسية في مخيم السيدة زينب، في إطار فعاليات إحياء الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بمشاركة فعاليات وطنية واجتماعية وكوادر الاتحاد، وحضور من أبناء المخيم وعدد من المهتمين.
وأكد أحمد صالح، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأمين قطاع العمال في سورية، خلال مداخلته في الندوة، أن الذكرى الـ57 لانطلاقة الجبهة تحل في ظل تصاعد الهجمة السياسية والمالية التي تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في سياق محاولات أوسع تستهدف الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها.
وأوضح صالح أن الجبهة الديمقراطية، ومنذ انطلاقتها، ارتبطت بقضايا العمال والطبقات الشعبية، ونجحت في الربط بين النضال الاجتماعي والنضال الوطني، مؤكداً أن الدفاع عن المخيمات وعن وكالة الأونروا يشكل دفاعاً مباشراً عن هوية اللاجئين وعن الذاكرة الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الضغوط المالية والسياسية المفروضة على الأونروا تهدف إلى تقليص دورها كعنوان دولي لقضية اللاجئين، ومحاولة نقل القضية من إطارها السياسي والحقوقي إلى إطار إغاثي محدود، بما يمهّد لتصفية أحد أهم عناوين القضية الفلسطينية على المستوى الدولي.
كما شدد على أن محاولات فرض قيود قانونية وسياسية على عمل الأونروا تندرج ضمن سياسات تستهدف إنهاء الولاية الدولية على قضية اللاجئين، وإعادة تعريفهم بما يفتح المجال أمام شطب حق العودة المنصوص عليه في القرار الأممي 194.
وأكد أن الدفاع عن الأونروا يشكل جزءاً أساسياً من معركة الحفاظ على الاعتراف الدولي بحقوق اللاجئين، وعلى مسؤولية المجتمع الدولي تجاههم.
وفي ختام الندوة، دعا المشاركون إلى تصعيد التحركات الجماهيرية دفاعاً عن الأونروا وعن حقوق اللاجئين، مؤكدين أن إحياء الذكرى الـ57 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية هذا العام يتزامن مع معركة سياسية مفتوحة دفاعاً عن حق العودة، وعن استقرار المخيمات، وعن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.
كما جرى التأكيد على استمرار التحرك على المستويات الدولية، من خلال توجيه المذكرات والرسائل الرسمية إلى المفوض العام لوكالة الأونروا والأمين العام للأمم المتحدة، للمطالبة بحماية دور الوكالة وضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين.



الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
إقليم سورية – المكتب الإعلامي
8/2/2026