«الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين» و«المنتدى الثقافي الديمقراطي الفلسطيني» ينظمان معرضاً فنياً في الذكرى الـ 57 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مخيم اليرموك قاعة الشهيد خالد نزال
Sun 15 February 2026
نظّم الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين والمنتدى الثقافي الديمقراطي الفلسطيني فعالية ثقافية وفنية إحياءً للذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في أجواء وطنية وثقافية جامعة، وبحضور الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأمين إقليم سورية، والرفيق محمد آغا عضو المكتب السياسي، والأستاذ محمد الركوعي رئيس الاتحاد العام للفنانين التشكيليين – فرع سورية، والدكتور حسن حميد رئيس الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين – فرع سورية، إلى جانب حشد واسع من الشخصيات السياسية والثقافية والوطنية وممثلي الفصائل والمؤسسات والفعاليات الاجتماعية، ونخبة من الفنانين التشكيليين والمثقفين، في تأكيد جديد على وحدة الفعل الثقافي والوطني في خدمة القضية الفلسطينية.يوم13/2/2026
افتُتحت الفعالية بالوقوف دقيقة تحية إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الأستاذ محمد الركوعي كلمة الاتحاد العام للفنانين التشكيليين، موجهاً التحية للجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها، ومؤكداً أن الفن الفلسطيني شكّل عبر تاريخه جزءاً أصيلاً من معركة الشعب الفلسطيني للدفاع عن هويته الوطنية وروايته التاريخية، وأن الفنان الفلسطيني كان وسيبقى حارساً للذاكرة الوطنية في مواجهة محاولات الطمس والتزييف. وأشار إلى أن الفن أحد ميادين النضال الوطني إلى جانب النضال السياسي والشعبي، في ظل مرحلة تاريخية بالغة الخطورة تتعرض فيها القضية الفلسطينية لمحاولات تصفية تستهدف الأرض والإنسان والهوية والرواية الوطنية.
بدوره، ألقى فراس صالح، أمين سر المنتدى الثقافي الديمقراطي وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، كلمة المنتدى، مشدداً على أن الثقافة الوطنية المقاومة تمثل إحدى أهم أدوات الصمود الوطني، وأن دعم المؤسسات الثقافية يشكل ركيزة أساسية لحماية الرواية الفلسطينية وترسيخ الهوية الوطنية. وأكد أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، يمثل جريمة مستمرة بحق شعب يناضل من أجل حريته وحقوقه الوطنية في ظل العدوان وسياسات التدمير والتهجير، فيما يواصل شعبنا صموده في الضفة الغربية والقدس في مواجهة مشاريع الضم والاستيطان والتهويد التي تستهدف الوجود الفلسطيني ومستقبل الدولة الفلسطينية.
كما شدد على أن استهداف وكالة الأونروا يشكل محاولة سياسية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، داعياً الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والتاريخية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة. وأكد مركزية استعادة الوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وضرورة توحيد الصف الوطني وبناء برنامج وطني موحد يعزز صمود شعبنا.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن الفن الفلسطيني سيبقى جزءاً أصيلاً من معركة التحرر الوطني، وأن حماية الذاكرة الوطنية لا تقل أهمية عن حماية الأرض، وأن شعبنا سيواصل نضاله بكافة الأشكال حتى تحقيق أهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وفي ختام الفعالية، افتتح الرفيق حسن عبد الحميد والأستاذ محمد الركوعي المعرض الفني، حيث جال الحضور على الأعمال المعروضة التي عبّرت عن عمق الانتماء للأرض والحنين إليها، واستحضرت الذاكرة الوطنية الفلسطينية في لوحات جسدت الهوية والصمود والتمسك بالحق التاريخي.

















المنتدى الثقافي الديمقراطي الفلسطيني /سورية
14/2/2026