«الديمقراطية» تدين جريمة إعدام الشاب جميل أبو عياش في بيتا وتشيد بنهوض الحركة الشعبية في وجه الاستيطان

دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جريمة إعدام الشاب جميل أبو عياش برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس.
ونعت الجبهة في بيان صحفي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الشهيد أبو عياش الذي استشهد خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في معركة الدفاع عن جبل صبيح وبلدة بيتا رفضاً لإقامة بؤرة استيطانية على أرض البلدة وفي مواجهة مشاريع الاستيطان والتهويد والتشريد في عموم الأراضي الفلسطينية.
وتقدمت الجبهة بتحياتها النضالية لعائلة الشهيد أبو عياش ورفاقه، مؤكدة أن دماءه الغالية التي روت أرض فلسطين سوف تحصد عواصف وزوابع لكنس الاحتلال والاستيطان وتقرب اليوم الذي يمثل فيه مجرمو الاحتلال وقادته أمام المحاسبة القانونية.
وقالت الجبهة إن «صمت المجتمع الدولي وافلات الاحتلال من العقاب على جرائمه، يدفعه لارتكاب مزيد من الجرائم بحق أبناء شعبنا». داعية الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لتوفير الحماية الدولية لشعبنا وارضنا وقدسنا من بطش وعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل.
وأشادت الجبهة بنهوض الحركة الشعبية في الضفة الفلسطينية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، بتعبيراتها المختلفة، إن في وجه الحصار الظالم والنضال لكسر حلقاته، أو في الأعمال البطولية الفردية التي تشهدها الضفة الفلسطينية، أو في بؤر المقاومة الشعبية في بيتا، وبيت دجن، وكفر قدوم، وغيرها الكثير من بلدات الريف الفلسطيني وقراه، حيث تدور معركة يومية ضد مشاريع الاستيطان والضم الزاحف ومحاولات تدمير البنية التحتية للقطاع الزراعي الفلسطيني.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن استمرار تغول سلطات الاحتلال في قمعها لأبناء شعبنا وتنكيلها بالمواطنين عبر غزواتها الليلية للمدن والبلدات والقرى، والزجّ بالمئات في سجون الاحتلال، وإعدام المواطنين بالدم البارد يتطلب من قيادة السلطة الفلسطينية توفير الغطاء السياسي لنهوض الحركة الشعبية في عموم الأراضي الفلسطينية نحو انتفاضة شاملة على طريق العصيان الوطني، النموذج الفلسطيني الإبداعي لحرب الشعب طويلة الأمد ■

disqus comments here