قناة عبرية: طائرة للموساد تقلع من تل أبيب إلى الرباط

 أفادت قناة "كان" العبرية، عن إقلاع طائرة خاصة يستخدمها الموساد والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، من تل أبيب متجهة إلى العاصمة المغربية الرباط.

وقال مراسل القناة العبرية، إيتاي بلومنتال، في تغريدة عبر "تويتر": "بعد أقل من أسبوع على عودة وزير الجيش بيني غانتس من زيارة للمغرب.. طائرة خاصة تحمل الرقم N467AM يستخدمها الموساد والمؤسسة الأمنية أقلعت متجهة إلى العاصمة الرباط".

 

تعاون عسكري استخباراتي

تستعد المملكة المغربية، لإنشاء وحدتين لإنتاج الطائرات المسيرة في البلاد بتقنيات إسرائيلية، ومن المرجح أن تكون الوحدة الأولى في الشمال والثانية في الجنوب.

وذكر موقع "إسرائيل 24"، أن لجنة مغربية إسرائيلية ستكلف في الأشهر المقبلة؛ للوقوف على تحقيق هذا المشروع، مع مراعاة المناطق التي تمتلك البنية التحتية اللازمة لاستضافة المشروع.

 

وبحسب تقارير إسرائيلية، هناك مباحثات متقدمة مع الشركات الإسرائيلية بخصوص عدة نقاط، منها نقل تكنولوجيا لتطوير وتصنيع أنواع محددة من المسيرات محلياً.

إضافةً إلى جانب شراء نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي "باراك 8"، ودراسة إمكانية تطوير مقاتلات F5 وشراء طائرات مسيرة متعددة.

مصالح خلال زيارة غانتس

وفي وقت سابق، وقع المغرب وإسرائيل اتفاقاً للتعاون الأمني خلال زيارة لوزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، إلى الرباط.

ويرسم الاتفاق الذي وقعه "غانتس" والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني المغربي، عبد اللطيف لوديي، التعاون الأمني بين البلدين "بمختلف أشكاله"، في مواجهة "التهديدات والتحديات التي تعرفها المنطقة".

 

يمكن الاتفاق الأمني أيضا من "نقل التكنولوجيا والتكوين وكذلك التعاون في مجال الصناعة الدفاعية"، بحسب ما أوضحت القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية المغربية. وهو الأول من نوعه بين إسرائيل ودولة عربية، وفق الجانب الإسرائيلي.

الخميس أجرى وزير الجيش الإسرائيلي مباحثات مع مدير جهاز المخابرات الخارجية المغربي محمد ياسين المنصوري، بدون أن يعقبه إصدار أي بيان.

وكان تباحث أمس مع مسؤولين عسكريين على رأسهم المفتش العام للقوات المسلحة الجنرال بلخير الفاروق، وكذلك وزير الخارجية ناصر بوريطة.

إدانة فلسطينية

يعتبر الفلسطينيون اتفاقات التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل "خيانة"، ويدعون إلى حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني قبل أي تقارب. لكن أربع دول عربية هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب طبعت علاقاتها مع إسرائيل العام الماضي، برعاية أميركية.

وحاول نحو نحو خمسين ناشطا التظاهر الأربعاء قبالة مقر البرلمان وسط الرباط احتجاجا على "قدوم مجرم الحرب" غانتس، لكن قوات الأمن منعتهم من التجمع.

 

والأسبوع المنصرم، دعت "الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع" التي تضم تيارات يسارية وإسلامية إلى تظاهرات عدة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، مجددة تأكيدها "التصدي للتطبيع".

تحظى القضية الفلسطينية تاريخيا بتعاطف كبير في المغرب غير أن تطبيع الرباط علاقاتها مع تل أبيب لم يثر رفضا قويا في المملكة، إذ يرتبط باعتراف الولايات المتحدة بسيادتها على الصحراء الغربية، والتي تعد القضية الوطنية الأولى في المملكة.

وكان الملك محمد السادس الذي يرأس لجنة القدس اعلن في عدة مناسبات بعد التطبيع مع إسرائيل استمرار دعم القضية الفلسطينية على أساس المفاوضات من أجل حل الدولتين.

وينتظر أن يتوجه أكثر من 70 رجل أعمال مغربيا إلى إسرائيل بمناسبة افتتاح أول خط جوي مباشر بين الدارالبيضاء وتل أبيب في 12 كانون الأول/ديسمبر، "لاستكشاف سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مجتمعي الأعمال المغربي والإسرائيلي"، وفق بيان لنقابة رجال الأعمال المغاربة.

كما ينتظر أن يرفع البلدان مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما من مكتبي اتصال إلى سفارتين، بحسب ما أعلن وزيرا خارجيتيهما في آب/أغسطس.

disqus comments here