فيصل: المقاومة والوحدة هما الطريق الأقصر لانتزاع حرية الاسرى

اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل بأن من يستخدم جوعه وجسده كأساليب نضالية من اجل قضية شعبه الوطنية، يستحق ان تبذل لأجله أقصى الجهود لإطلاق حريته، مع التأكيد بأن المقاومة والوحدة تظلان الطريق الأقصر والاسرع لانتزاع حرية الاسرى وحرية شعب فلسطين وتحقيق أهدافه الوطنيه بالعودة و الدولة والقدس.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمه "الملتقى الدولي لنصرة الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال"، عبر تقنية (زووم) بحضور مئات الاحزاب والشخصيات الدولية والعربية والفلسطينية. حيث شاركت الجبهة الديمقراطية بوفد قيادي ضم عدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية.. حيث نقل فيصل تحيات الامين العام الرفيق نايف حواتمة وقيادة الجبهة الى الى الاسرى والى اعضاء الملتقى وكل من يساهم بدعم قضية الاسرى، خاصة المشاركون في هذا الملتقى، في ظل ما يشهده المعتقلون من عمليات تعذيب وقتل منهجية اقل ما يقال فيها انها ترتقي الى مستوى جرائم الحرب (القتل البطيء)، وفي ظل صمت رسمي عربي ودولي يشكل تشجيعا للاحتلال على مواصلة جرائمه بحق اسرانا وآخرهم استشهاد الاسير سامي العمور الذي استسهد بسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمد..
وقال: ان الاسرى هم عنوان فلسطين ومفتاحها، وهم يتطلعون الى معركة فلسطينية موحدة دعما لقضيتهم. داعيا إلى تكثيف فعاليات الإسناد والدعم للأسرى في معركتهم التي تشكل أحد عناوين المعركة الوطنية الشاملة ضد الاحتلال، وخاصة في مناطق التماس والاشتباك مع الاحتلال في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة وقطاع غزة ومناطق الـ48.
واضاف فيصل: ندين قرار الاحتلال الاسرائيلي إغلاق ست مؤسسات فلسطينية وتصنيفها كمؤسسات ارهابية، ونعتبره بمثابة اعلان حرب على المجتمع المدني الفلسطيني وعلى المؤسسات الحقوقية خاصة التي تعنى بشؤون الاسرى بهدف النيل من دورها في فضح وتعرية الاحتلال وملاحقته قانونا. لذلك ندعو المنظمات والمؤسسات الدولية خاصة اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى تحمل مسؤولياتها لجهة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى والضغط من اجل الإفراج عنهم بشكل عاجل.
ودعا فيصل الى استراتيجية ثلاثية: دولية بالضغط على المؤسسات الدولية والحقوقية، وتشكيل شبكة قانونيه لمتابعة قضيتهم، ودعوة المؤسسات الصحيه الدوليه للتحرك لتأمين العلاج للاسرى المرضى والعمل لإطلاق سراحهم، والمؤسسات المختصه بحماية الأطفال للتحرك العاجل لإطلاق سراحهم، والمؤسسات المعنية بالدفاع عن المرأه بالضغط بكل الوسائل لإطلاق سراح الأسيرات. وعربيا بتشكيل شبكة ولجنة قانونية تعمل لمقاضاة اسرائيل ومحاكمتها، وبناء اطر شعبية داعمة للاسرى..
اما على المستوى الفلسطيني فالمطلوب العمل على تدويل قضية الاسرى وتشكيل لجنة متابعه تقود النضالات لدعمهم، واستعادة الوحدة الوطنية ووضع استراتيجية موحدة ثابتها المقاومة والانتفاضة والخروج من مسار اوسلو وتنفيذ قرارات المجلس الوطني خاصة سحب الاعتراف باسرائيل وقطع العلاقة معها وتطبيق مخرجات اجتماع الأمناء العامين لجهة انهاء الانقسام والاستجابة للشراكة الوطنية.

disqus comments here