بيان صادر عن الاتحاد الفلسطيني لأمريكا اللاتينية UPAL

تابع الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية، إعلان وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل، بتصنيف حركة حماس الفلسطينية بكاملها "منظمة إرهابية"، وتجريم التعامل معها. ويرى الاتحاد أن هذا الموقف لا يمثل فقط اعتداءً جديداً على شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته وأطيافه، بل يمثل استمراراً لمسلسل الاصطفاف إلى جانب الجلاد ضد الضحية، وتتويجاً لسلسلة المواقف البريطانية غير المتزنة تجاه القضية الفلسطينية، بالتزامن مع مرور 104 أعوام على وعد بلفور المشؤوم.

ويعتبر الاتحاد إن قرار الوزيرة البريطانية يمثل وقوفاً إلى جانب الاحتلال والظلم والعنصرية، في وجه مبادئ الحق العدالة والحرية، التي كفلتها لشعبنا الفلسطيني كل الشرائع والأعراف والقوانين. وبناء على ذلك يؤكد الاتحاد على المبادئ التالية:

أولا: حركة المقاومة الإسلامية حماس، جزء أصيل ومكوّن أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني، وتمثل شريحة واسعة من شعبنا في الوطن والشتات، وإن هذا القرار بحقها يمثّل إساءة فاضحة بحق دولة تتوشح بشعارات الحرية والعدالة والإنسانية.

ثانيا: ندعو بريطانيا إلى التراجع عن هذا القرار، وتنفيذ مراجعة حقيقية وشاملة تجاه مواقفها المجحفة بحق كل أبناء شعبنا الفلسطيني، على مدار العقود الماضية. ثالثًا: نشدد على أن القانون الدولي كفل لشعبنا حق مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لأرضه ومقدساته بكافة الوسائل المتاحة حتى تحرير فلسطين والعودة. رابعًا: نطالب كل دول العالم وبالأخص دول أمريكا اللاتينية، بالضغط على بريطانيا وتصدير مواقف واضحة تدين هذا السلوك العدواني.

الاتحاد الفلسطيني في امريكا اللاتينية (أوبال).

سان سلفادور- السلفادور

disqus comments here