هآرتس : سيناريو يخيف حكومة الاحتلال في الضفة

تسعى حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة اليميني، نفتالي بينيت إلى منع انهيار السلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس، حيث ما زالت تقوم أجهزة السلطة بالتنسيق الأمني مع جيش الاحتلال.
وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير أعده يونتان ليس، أن "حكومة الاحتلال طلبت من الإدارة الأمريكية الضغط على دول عربية وأوروبية من أجل زيادة المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تمر بها".
وذكرت أن وزير الحرب، بيني غانتس، "قام بهذه الخطوة بهدف تجنيد المجتمع الدولي للانضمام لجهود الاحتلال من أجل تعزيز السلطة خوفا من انهيارها، وفي محاولة لتجنب تداعيات التدهور الأمني بسبب ذلك".
وأوضحت أن "غانتس توجه مؤخرا لجهات في الإدارة الأمريكية عن طريق رئيس القسم السياسي – الأمني في وزارته، زوهر بالتي، وطلب نقل رسالة بحسبها يجب على دول العالم استئناف المساعدات المالية للسلطة من أجل تعزيزها من ناحية اقتصادية، وأن يتم الدفع قدما بمشاريع اقتصادية كبيرة".
واجتمعت الثلاثاء في أوسلو لجنة الدول المانحة، وهو منتدى دولي أسس في تشرين الأول/ أكتوبر 1993، من أجل مساعدة السلطة على تحسين قدراتها الاقتصادية وتنفيذ مشاريع اقتصادية فيها
ونوهت الصحيفة إلى أنه "في السنوات الأخيرة حدث تراجع كبير في استعداد الدول الأعضاء في اللجنة، لتحويل ميزانيات للسلطة، رغم الأزمة الاقتصادية التي تمر فيها، وحسب بيانات جمعت في "دولة" الاحتلال انخفض إجمالي المساعدات من 1.3 مليار دولار في 2011 إلى 400 مليون دولار في 2021".
وفي ذات السياق، أوضحت صحيفة "ذي ماركر" العبرية الاقتصادية، أنه "في السنوات الأخيرة، جمدت معظم المساعدات التي منحتها الدول الأوروبية للسلطة بمبلغ 600 يورو وهذه الدول حولت إليها مساعدات إنسانية فقط بضع عشرات ملايين اليوروهات من أجل مواجهة كورونا".

disqus comments here