الجبهة الديمقراطية تزور السفار الكوبية في بيروت ، وتبعث برسالة تضامن الى الرئيس الكوبي ..

شعب فلسطين سيبقى وفيا لكوبا التي تخوض معركة السيادة ضد التبعية والسيطرة الاستعمارية

زار وفد قيادي كبير من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السفارة الكوبية في بيروت والتقى بسعادة السفير بييسير موراغا معربا عن تضامنه وتضامن الجبهة والشعب الفلسطيني مع كوبا، شعبا وقيادة وحزبا، في وجه الاستفزازات الامريكية. وضم الوفد كلا من: علي فيصل، ابراهيم النمر، سهيل الناطور، محمد خليل، علي محمود وجهاد سليمان.

وقد بعث الوفد برسالة تضامن باسم الجبهة الديمقراطية الى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل جاء فيها: يتابع شعبنا الفلسطيني محاولات التدخل الجديدة في الشؤون الداخلية لجمهورية كوبا، عبر زرع القلاقل والفتن ودعم بعض المجموعات الخارجة عن الارادة الوطنية للشعب الكوبي، الذي تمكن خلال الفترة الماضية ورغم حالة الحصار والعقوبات من ابراز الصورة الحقيقية لكوبا، وكان آخرها المساهمة الفاعلة في الجهود الدولية لمحاصرة جائحة كورونا عبر ارسال البعثات الطبية والصحية للدول الفقيرة، اضافة الى مواصلة النجاحات العلمية المتعلقة بانتاج لقاحات خاصة بفيروس كورونا في الوقت الذي احتكرت الدول الصناعية الكبرى اللقاح وحجبته عن ملايين البشر في الدول الفقيرة التي ما زالت تصارع وحدها للتغلب على الجائحة..

هذا اضافة الى دعمها السياسي المتواصل لقضايا الشعوب الحرة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.. اننا ندين الأعمال التحريضية التي تقوم بها الإمبريالية الأميركية ضد كوبا وشعبها وحكومتها، وإصرارها على تلفيق المعلومات المغرضة، بهدف المس بأمن كوبا وسيادتها واستقرارها، ووحدتها الداخلية. ونؤكد بأن إما تقوم به الإدارة الأميركية، مستعينة بأجهزتها الأمنية والإعلامية وأدواتها الرخيصة لن يضعف صمود كوبا وشعبها وحكومتها، في ظل قيادة الحزب الشيوعي الكوبي، والتفاف الشعب حوله وحول خياراته الثورية، لضمان استقلال كوبا وسيادتها وازدهارها الاقتصادي. ونؤكد أن شعب فلسطين، بجميع فئاته وتياراته المختلفة، يقف على الدوام إلى جانب كوبا وشعبها وقيادتها، وفاءً منه لما تقدمه كوبا من دعم لقضية شعبنا وحقوقه الوطنية في الميادين السياسية والاجتماعية والإنسانية، وهي تدعو كل احرار العالم الى اعتبار معركة الدفاع عن كوبا في وجه التهديدات الامريكية كونها معركة الحق ضد الباطل ومعركة الانسانية ضد الاستبداد ومعركة السيادة ضد التبعية والهيمنة والسيطرة الاستعمارية.. ونحن على يقين ان النصر اليوم سيكون حليف الثوريين في كوبا..

بيروت في 16 تشرين الثاني 2021

disqus comments here