(أشد) في لبنان ينظم لقاءاً دعماً للثورة الكوبية في مواجهة العدوان الاميركي

دعماً للثورة الكوبية وتضامناً مع الشعب والقيادة في كوبا نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) لقاء تضامنياً شبابياً في قاعة الشهيد ابو عدنان قيس بمدينة بيروت، بحضور السفير الكوبي في لبنان الكسندر بييسير موراغا، مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان الرفيق علي فيصل، سكرتير عام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني الرفيق يوسف احمد، عضوي اللجنة المركزية للجبهة الرفاق علي المحمود وجهاد سليمان، وممثلي المنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية واللبنانية ورابطة خريجي كوبا وحشد واسع من الشباب والطلبة الفلسطينيين، وخريجي جامعات كوبا وفعاليات وطنية واجتماعية .
بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيبية من عضو قيادة الاتحاد في لبنان الرفيقة منال بشر، القى سكرتير عام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) الرفيق يوسف أحمد كلمة وجه فيها التحية للشعب والشباب والقيادة الكوبية، مؤكداً وقوف الشباب الفلسطيني الى جانب الثورة الكوبية في معركتها ومواجهتها للعدوان والتدخل الامبريالي الامريكي الهادف الى ضرب الاستقرار والازدهار في كوبا، مجدداً الثقة بكوبا وقدرتها على هزيمة اعداء الثورة.. والدفاع عن انجازتها ومكتسابتها .. مؤكدا الوفاء لمسيرة القائد كاسترو وللشعب الكوبي، الذي قاد الثورة وصمد اكثر من 60 عاماً من الحصار، بفعل ما حققته الثورة من انجازات كبرى ستبقى علامة مضيئة في ثورات وتاريخ الشعوب وحركات التحرر العالمية الرافضة للقهر والظلم والاستبداد، وسيبقى فكرها ينبض في قلوب الاجيال والشباب الفلسطيني الذي ما زال يكافح ويناضل ويرفع راية الحرية والنضال في مواجهة المشروع الصهيوني والامبريالية العالمية.
 ثم تحدث السفير الكوبي في لبنان الكسندر بييسير موراغا فتوجه بالتحية لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ومبادراته الدائمة والداعمة للثورة الكوبية في وجه المخططات العدوانية، مؤكداً على عزيمة الشعب والقيادة الكوبية واصرارها على المضي قدماً في النضال للدفاع عن النفس في وجه العدوان الاجنبي، والحفاظ على مكتسبات الثورة التي يحاول اليوم اعداء الثورة وبدعم سافر من الولايات المتحدة احداث الفوضى لزعزعة الاستقرار في الجزيرة.
مؤكداً بأن الكرامة والمقاومة والوحدة هي اقوى الاسلحة في مواجهة التحرك التبعي الدنيء الذي يخدم العدو التاريخي للامة الكوبية في اطار خطته للتفرقة وتقسيم الصفوف لالحاق الهزيمة بالثورة، لكنهم حتما سينهزمون ولن يستطيعوا تحقيق اهدافهم العدوانية لان الحق هو الدرع الواقي للثورة.
وبدوره القى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطي لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل كلمة فلسطين فتوجه بتحية الفخر والاعتزاز لكوبا الشعب والثورة والقيادة التي صمدت 62 عاماً من الحصار وما زالت تقاوم وترفع راية الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وتقف الى جانب الشعوب وحركات التحرر، متمسكة بالمبادىء الثورية التي ارساها القائد الاممي فيديل كاسترو، ولأجل ذلك تستمر الهجمة على كوبا اليوم من خلال عملاء الامبريالية وادواتها في الداخل الذين يحاولون زعزعة الامن والاستقرار في كوبا بعدما تمكنت من تجاوز تداعيات الحصار وكل التداعيات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا.. الامر الذي شكل ضربة جديدة لاعداء كوبا والثورة..
واعتبر فيصل ان كوبا وفلسطين هم اليوم في خندق المواجهة والمقاومة الواحدة الموحدة، من اجل اسقاط وافشال المشروع الامبريالي الاحتلالي الاستعماري الذي يمارس العدوان من كوبا الى فلسطين التي تتعرض لاكبر هجمة استعمارية استيطانية ، لكن ارادة الشعب الفلسطيني وصموده ونضاله ومقاومته حتما ستنتصر كما هي الثورة الكوبية التي لن تهزم وستبقى متوهجة وشامخة.
ثم القى مسؤول قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني الرفيق مروان الراعي كلمة المنظمات الشبابية اللبنانية فاكد التضامن العميق مع الشعب الكوبي والحزب الشيوعي والدولة الكوبية بمواجهة ما تتعرض له من تدخلات خارجية وعلى راسها العدوان المشبوه للولايات المتحدة الامريكية التي تحاصر الجزيرة منذ الثورة الكوبية وحتى اليوم.
واعتبر ان الهجمة التحريضية المسعورة تعبر عن فشل الولايات المتحدة في فرض ارادتها على الشعب الكوبي الذي لطالما تصدى لهذه التدخلات ودافع عن ثورته وسيادته الوطنية وارث قادته العظام وعلى رأسهم القائد فيديل كاسترو والمناضل الاممي تشي جيفارا، وغيرهم من رموز الثورة والتحرر والاشتراكية، مديناً كل التدخلات الخارجية ومؤكدا الوقوف الدائم الى جانب كوبا ةشعبها في نضالهم المستمر من اجل التقدم والتحرر والاشتراكية.
 

disqus comments here