جيش الاحتلال يُواصل احتجاز جثامين 7 أسرى شهداء

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُواصل احتجاز جثامين 7 أسرى شهداء، ارتقوا خلال السنوات الماضية في السجون.

ويصادف يوم الأربعاء؛ 10 تشرين ثاني/ نوفمبر، الذكرى الأولى لاستشهاد الأسير كمال أبو وعر، الذي ارتقى شهيدًا نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال.

وأشار نادي الأسير، إلى أن أقدم الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم أنيس دولة من قلقيلية حيث يواصل الاحتلال احتجاز جثمانه منذ عام 1980.

وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين الأسرى: عزيز عويسات من القدس استشهد عام 2018، فارس بارود من غزة، ونصار طقاطقة من بيت لحم، وبسام السايح من نابلس؛ استشهدوا عام 2019، وسعدي الغرابلي من غزة منذ 2020.

وبين نادي الأسير، أنّ الشهداء السبعة هم من بين 226 أسيرًا ارتقوا في سجون الاحتلال منذ عام 1967 حتى عام 2020.

وأردف: "هناك مئات الأسرى الذين ارتقوا بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة، نتيجة لأمراض وإصابات ورثوها عبر سنوات اعتقالهم".

وأوضح: "من بين الشهداء الأسرى 75 أسيرًا ارتقوا نتيجة للقتل العمد، و7 بعد إطلاق النار عليهم مباشرة، و71 نتيجة لسياسة الإهمال الطبي".

وتابع: "شكّلت عمليات التعذيب الجسدي والنفسي، أبرز السياسات الممنهجة التي تسببت باستشهاد 73 أسيرًا على مدار العقود الماضية، والتي تصاعدت مجددًا منذ نهاية عام 2019".

ولفت نادي الأسير النظر إلى استمرار تصاعد سياسة الإهمال الطبيّ، وظهور حالات مرضية جديدة في صفوف الأسرى، مبينًا وجود قرابة الـ 550 أسيرًا يواجهون المرض بدرجات مختلفة.

والشهيد الأسير كمال أبو وعر، من بلدة قباطية قضاء جنين، اعتقل عام 2003، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد المكرر 6 مرات و50 عامًا، عقب توجيه تهم له بالمشاركة في أعمال مقاومة للاحتلال.

عانى "أبو وعر" من مشاكل صحية سابقة في الدم خلال فترة اعتقاله، وتمكّن من علاجها، إلا أنّه وفي نهاية عام 2019، بدأ وضعه الصحي يتدهور تدريجيًا، إلى أن ثبتت إصابته بالسرطان في الحنجرة.

تعرص لسياسة الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم له، والتي أدت إلى استشهاده في تاريخ 10 تشرين ثاني 2020

disqus comments here