أمريكا تدرج شركة "أن أس أو" الإسرائيلية المصنعة لـ "بيغاسوس" للتجسس على القائمة السوداء

أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية، شركة NSO المصنعة لبرنامج "بيغاسوس" للتجسس على القائمة السوداء، "لتصرفها بما يتعارض مع السياسة الخارجية ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".

وقالت وزارة التجارة في بيان إنها "أدرجت NSO، بالإضافة إلى ثلاث شركات أخرى، على القائمة السوداء لأن لديها سببا للاعتقاد، بناء على حقائق محددة ومفصلة، أن الكيان متورط أو تورط، في أنشطة تتعارض مع الأمن القومي أو مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة".

 

وأشارت إلى أن "هذه الأدوات مكنت حكومات أجنبية من ممارسة قمع عابر للحدود، وهو ممارسة الحكومات الاستبدادية التي تستهدف معارضين وصحافيين وناشطين خارج حدودها السيادية لإسكاتهم".

وأوضحت الوزارة أن "هذا الإجراء جزء من جهود إدارة الرئيس جو بايدن لوضع حقوق الإنسان في صميم السياسة الخارجية للولايات المتحدة، من خلال العمل على وقف انتشار الأدوات الرقمية المستخدمة في القمع"، مبينة أن "هذه الخطوة تهدف إلى مكافحة التهديدات السيبرانية وتخفيف المراقبة غير القانونية".

ومن ناحيتها، قالت صحيفة "ج.بوست" الإسرائيلية، أنه تم وضع مجموعة NSO، الشركة الإسرائيلية التي استخدم القادة الاستبداديون برنامج التجسس المثير للجدل Pegasus للتجسس على خصومهم، على "قائمة الكيانات" الأمريكية لمشاركتها في "أنشطة تتعارض مع الأمن القومي أو مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

 

وذكرت الصحيفة، أن الإعلان جاء من قبل وزارة التجارة الامريكية يوم الاربعاء ".

 

وأشار إلى أنه تمت إضافة أربع شركات إلى القائمة: NSO Group و Candiru of Israel ، و Positive Technologies of Russia، و Computer Security Initiative Consultancy PTE. LTD ، من سنغافورة ، قالت الوزارة في بيان.

وقالت وزارة الخارجية إن الشركات المتاجرة بأدوات إلكترونية تستخدم للوصول غير المصرح به إلى شبكات الكمبيوتر.وفق الموقع.

وفي السياق، أكدت موقع "واللا" العبري، بأن لولايات المتحدة الأمريكية، أدرجت شركة NSO المصنعة لبرنامج "بيغاسوس" للتجسس على القائمة السوداء، "لتصرفها بما يتعارض مع السياسة الخارجية ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".

ومن ناحيتها، أعربت شركة "إن إس أو" الإسرائيلية عن استيائها إثر قرار واشنطن إضافتها إلى القائمة السوداء بحسب ما ذكر متحدث باسم الشركة لوكالة فرانس برس، الأربعاء.

وكانت وزارة التجارة الأمريكية قالت سابقاً اليوم إنها أضافت مجموعة "إن إس أو"، الشركة الإسرائيلية التي صممت برنامج التجسس بيغاسوس إلى قائمة الشركات المحظورة لأنها تشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي.

وجاء في بيان الوزارة أن شركتين إسرائيليتين وهما "إن إس أو" و"كانديرو" (Candiru) أضيفتا إلى القائمة السوداء بناءً على أدلة تؤكد أن هاتي الشركتين طورتا وقدمتا برامج تجسس لحكومات أجنبية".

وأضاف البيان أن أدوات برامج التجسس قد استخدمت "لاستهداف المسؤولين الحكوميين والصحافيين ورجال الأعمال بشكل ضار، إضافة إلى نشطاء وأكاديميين وعاملين بالسفارات.
ونشرت مجموعة مؤلفة من 17 وسيلة إعلامية دولية تقريراً فجر فضيحة كبرى هذا الصيف، كُشفت فيه عن أن برنامج بيغاسوس من صناعة إسرائيلية سمح لجهات دولية وحكومية وعسكرية بالتجسس على عدد من الصحافيين والسياسيين والنشطاء وقادة الأعمال من مختلف البلدان، بما في ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

 

وهذا الإجراء يعني أنه سيتم منع NSO من شراء قطع غيار ومكونات من الشركات الأمريكية دون ترخيص خاص، ويضع قيودا على بيع برامج الشركة على مستوى العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة.

disqus comments here