شبيبة فتح تدعو لأوسع مشاركة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة

أصدرت حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين بيانًا ثمنت فيه إصدار الرئيس محمود عباس مرسومًا بتنظيم الانتخابات العامة خلال العام الجاري، مؤكدة بأن صندوق الانتخاب هو الوسيلة الديمقراطية والحضارية للخروج من نفق الانقسام، وتجديد الشرعيات، وتوحيد الوطن، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكة والتعددية والحرية وإشراك مختلف الأجيال في رسم السياسات العامة وصناعة القرار.

وقالت شبيبة فتح في بيانها بان مرسوم الرئيس هو بمثابة اعلان عن بدء مرحلة جديدة، عنوانها مشاركة المواطنين في اختيار ممثليهم في البرلمان، أو الرئاسة و المجلس الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات، داعية الشباب الفلسطيني الى اوسع مشاركة ترشحاً وانتخاباً و في الحراك الديمقراطي الذي انتظره شعبنا طويلاً، لا سيما شبابنا المتطلع لأن يكون جزءاً من القرار.

وقالت شبيبة فتح في بيانها، أن الشباب هم مفتاح النجاح والعنوان الأبرز للانتخابات القادمة، مثمنة تأكيد الرئيس على ضرورة تمثيلهم بشكل يتوافق مع حضورهم، ونسبهم في المجتمع الفلسطيني، وطاقاتهم الإبداعية، كما أكدت بان زيادة تمثيل المرأة هو خطوة في الاتجاه الصحيح، نحو تحقيق المساواة الكاملة مستقبلاً.

وأشارت شبيبة فتح في بيانها بأن ما يعتري قضيتنا الوطنية من تحديات جسام، سواء كان ذلك نتيجة استغوال الاحتلال واستمرار مخططاته القائمة على ضم الأرض وتهويد القدس، أو استمرار الانقسام ومآلاته الكارثية على شعبنا وشبابنا، أو التطبيع العربي الرسمي المجاني، يجعل من الانتخابات القادمة محطة فارقة واستثنائية، كونها تضيف للبعد  الديمقراطي والمدني والحقوقي بعداً نضالياً ووطنياً، وتشرع نافذة للأمل لمئات الآلاف من شابات وشباب شعبنا، لا سيما في قطاع غزة، للحصول على فرص في التوظيف والتطور والمشاركة السياسية، بعد سنوات من الانقسام ونتائجه الكارثية.

وأكدت شبيبة فتح بأنها على أتم الاستعداد من أجل تحقيق أفضل النتائج، وإخراج العملية الديمقراطية بشكل يليق بشعبنا، وتضحيات أبناءه في الوطن والشتات، معلنة البدء الفوري في استنهاض أبناءها في كل ساحات الوطن، من أجل تحقيق نتائج تليق بحركة فتح وتضحياتها، وبما يضمن شراكة حقيقية في الميدان مع مختلف مكونات وقطاعات شعبنا.

disqus comments here