«الديمقراطية»: دماء ضحايا مجزرة كفر قاسم مازالت تنزف إلى أن توضع إسرائيل خلف قضبان العدالة الدولية

■ قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، في ذكرى مجزرة كفر قاسم، إن دماء ضحايا المجزرة مازالت تنزف لتؤكد على طبيعة النظام الصهيوني الفاشي، الذي استعاد من أقبية التاريخ الظلماء أبشع قوانين الاستبداد والقمع والتطهير العرقي والتمييز العنصري.

وقالت الجبهة: لقد ارتكبت المنظومة الأمنية لدولة الاحتلال جريمتها في كفر قاسم عن سابق إصرار وتصميم، في رهان منها أن الحرب العدوانية الثلاثية على مصر، [إسرائيل وفرنسا وبريطانيا] ستوفر غطاء للجريمة بحيث تمر دون إدانة من المجتمع الدولي.

وأضافت الجبهة أن إصرار المؤسسة الإسرائيلية على رفض اعترافها عن مسؤوليتها عن جريمة كفر قاسم، وغيرها من الجرائم، كمجزرة صبرا وشاتيلا، ودير ياسين، وقبية، والسموع وبحر البقر وقانا وقطاع غزة، وغيرها من المجازر، ما هو إلا تأكيد على مواصلة الجرائم بحق أبناء شعبنا، وشعوبنا العربية، ما يتطلب وقفة شجاعة من المجتمع الدولي، لعزل دولة القتل والتدمير والاحتلال والتمييز العنصري ومساءلتها عن جرائمها.

وختمت الجبهة مؤكدة ضرورة إعلاء قرارات المؤسسة الفلسطينية الشرعية، بإعادة النظر بالعلاقة مع دولة الاحتلال، بما في ذلك سحب الاعتراف بها، ووقف التنسيق، والتحرر من قيود اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس الاقتصادي.

disqus comments here